اعلان ملتزم
الإعلام الملتزم بفضيلة زمزم
تحقیق کنندہ
رمزي سعد الدين دمشقية
ناشر
دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
پبلشر کا مقام
بيروت - لبنان
اصناف
نامعلوم صفحہ
مقدمة / 2
مقدمة / 3
مقدمة / 4
مقدمة / 5
(١) الشكر موصول للأخ الشيخ بسام الجابي الذي تكرم بالمساعدة في الاطلاع على المصادر التركية.
مقدمة / 6
مقدمة / 7
مقدمة / 8
نامعلوم صفحہ
1 / 11
(١) في "أخبار مكة" للأزرقي ٢/ ٨٥: من الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى رأس زمزم أربعون ذراعًا. ولم أقف على الخبر في "فتح الباري" لابن حجر. (٢) هكذا أورد المؤلف هذا الخبر عن البكري، ومثله خبران آخران يأتيان ص ٢٤، وص ٣٦. والبكري: هو الوزير الفقيه أبي عُبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي المتوفى سنة ٤٨٧ هـ، وكتابه هو: "معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع"، وقد ذكر فيه زمزم في ١/ ٧٠٠ - ٧٠١، وقد قلَّبتُ الكتاب طويلًا بحثًا عن هذه الأخبار دون جدوى. ثم أثناء بحثي لعزو الأبيات الشعرية التي نقلها المؤلف عن ابن الشيخ -الآتي ذكرها ص ٣١ - في كتابه "ألف باء" وقفت على هذه الأخبار، ولكن تبين أنها من كلام ابن الشيخ وليست من كلام البكري. وسبب هذا الوهم عند المؤلف ﵀ أنَّ ابن الشيخ نقل في كتابه "ألف باء" ٢/ ٤٦٢ عن البكري في "معجم ما استعجم" ثم زاد عليه كلامًا من عنده مُصدِّرًا له بقوله: قلتُ، فكأن المؤلف لم يتنبه لذلك فخلط بين الكلامين عفا الله عنه.
1 / 12
(١) القامة: طول الإنسان، تعادل (١.٨٣ م) فالعشر قامات (١٨.٣٠ م). المعجم الوسيط ٢/ ٧٩٨. وذكر الأزرقي في "أخبار مكة" ٢/ ٦١، والفاكهي في "أخبار مكة" ٢/ ٧٥: أن غورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعًا (٢٢.٥٠ مترًا) كل ذلك بنيان، وما بقي فهو جبل منقور وهو تسعة وعشرون ذراعًا (١٦.٢٥ مترًا). وبئر زمزم اليوم تتكون من قسمين: قسم مبني بعمق ١٤.٨٠ م، وقسم منقور في الجبل بعمق ١٧.٢٠ م. هذا ما أورده المهندس يحيى حمزة كوشك في كتابه "زمزم طعام طُعم وشفاء سقم" ص ٦٠ و٦١، وقال: يعود الفرق في عمق الجزء المبني بين الوقت الحاضر والروايات التاريخية إلى أن بئر زمزم الآن منخفضة عن الكعبة المشرفة تحت سطح أرضية المطاف، بينما كانت في السابق فوق سطح الأرض. وينظر الشكل المنقول عن كتاب يحيى كوشك ص ٦٢: [رسم توضيحي لبئر زمزم]
1 / 13
(١) كذا في "أخبار مكة" للأزرقي ٢/ ٦١، و"أخبار مكة" للفاكهي ٢/ ٧٥. (٢) وذكر البكري في "معجم ما استعجم" ١/ ٧٠٠ زيادة على ما هنا: زُمَزِم بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الزاي الثانية، وزُمَّزِم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديده وكسر الزاي الثانية. (٣) "القاموس المحيط" للفيروزأبادي ص ١٤٤٤. (٤) في "القاموس": وأثْبَتُهُ.
1 / 14
(١) "النهاية في غريب الحديث والأثر"، لابن الأثير ٢/ ٣١٣. (٢) هكذا أورد هذا القول الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/ ٤٩٣، وفي "شفاء الغرام" للفاسي ١/ ٢٥٢: لأنها زُمت بالتراب لئلا يأخذ الماء يمينًا وشمالًا. وهو أوضح في المعنى. (٣) ص ٢٢. (٤) عن ابن عباس ﵄ قال: كنَّا نسمِّيها شَبَّاعة -يعني زمزم-، وكنا نجدها نِعْمَ العون على العيال. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢٨٦: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات.
1 / 15
(١) ص ٣٣. (٢) كذا في "القاموس" ص ١٦٩٣. وفي الأصل: معافة، وهو تصحيف. (٣) ص ٢٤.
1 / 16
(١) يريد قبيلة جُرهُم كما سيأتي خبرهم ص ٢١.
1 / 17
(١) لم أقف على هذا اللفظ في مصادر قصة حفر عبد المطلب لزمزم، وسيأتي سياق القصة من مصادرها تعليقًا ص ٢٢. (٢) الحديث رواه ابن إسحاق في تعليم جبريل النبي ﷺ الوضوء والصلاة، "السيرة النبوية" ١/ ٢٤٤، قال السهيلي: هذا الحديث مقطوع في السيرة. وروي مختصرًا عند الإمام أحمد في "المسند" ٤/ ١٦١، وابن ماجه ح (٤٦٢)، من حديث زيد بن حارثة موصولًا، إلَّا أن في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
1 / 18
(١) بفتح الكاف ممدود موضع بأعلى مكة، وهو الموضع الذي دخل النبي ﷺ مكة منه. "فتح الباري" ٦/ ٤٠١. =
1 / 19
= وهو ما يُعرف اليوم "ريع الحَجُون" يدخل طريقه بين مقبرتي المَعْلاة، ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبة وجرول. "المعالم الأثيرة" ص ٢٣١. (١) السَّمُر جمع سَمُرَة: نوع من شجر الطَّلح. (٢) الثمام: نبات طويل كانت تُسَدُّ به فجوات البيوت قديمًا. (٣) أصل هذه القصة في البخاري من حديث ابن عباس، ح (٣٣٦٤).
1 / 20
(١) الشَّن: القِربة الصغيرة. (٢) جزء من حديث ابن عباس عند البخاري، ح (٣٣٦٤). ومعنى "عينًا معينًا": أي ظاهرًا جاريًا على وجه الأرض. (٣) أورد الأزرقي في "أخبار مكة" ١/ ٩٢ أن الذي طمَّ بئر زمزم هو: مُضَاض بن عمرو بن الحارث، ثم ذكر في ٢/ ٤١ أن الذي طمَّها هو: عمرو بن الحارث بن مُضاض، وكذا ذكر عمرو بن الحارث بن هشام في "السيرة النبوية" ١/ ١١٤ عن ابن إسحاق، وقد تابعهما من جاء بعدهما من المؤرخين كأمثال ابن كثير في "البداية والنهاية" والصالحي في "سُبل الهدى والرشاد" وغيرهما، فأخذوا بأحد القولين ولم يبينوا وجه الاختلاف في ذلك، سوى ما وقفتُ عليه من كلام المتقي الفاسي في كتابه "شفاء الغرام" حيث قال ١/ ٣٧٦: واختُلف فيمن دفن الحجر الأسود وغزالَيْ الكعبة في زمزم هل هو مُضاض بن عمرو بن الحارث بن مُضاض بن عمرو الجرهمي كما هو مقتضى الخبر الذي رواه الأزرقي عن الكلبي عن أبي صالح؟ أو هو عمرو بن الحارث بن مُضاض الأصغر؟ كما هو مقتضى ما ذكره ابن إسحاق والزبير بن بكَّار عن أبي عبيدة وذكر الأزرقي ما يوافقه، اهـ.
1 / 21