386

اعلام الاعلام بادلہ الاحکام

إعلام الأعلام بأدلة الأحكام

في أن الرجل يسل سلا وما يقال عند وضع الميت في لحده؟

قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله:

أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا أبو زيد العلوي قال: حدثنا محمد بن منصور قال: حدثنا أحمد بن عيسى عن الحسين عن أبي خالد عن زيد عن آبائه.

عن علي عليه السلام قال: (يسل الرجل سلا، ويكون أولى الناس بالرجل في مقدمه، وأولى الناس بالمرأة في مؤخرها).

قال: وأجمع آل الرسول على أن الميت يسل سلا.

وهكذا أخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا أبو زيد قال: حدثنا محمد بن منصور قال:حدثنا أحمد بن عيسى عن الحسين بن علوان عن أبي خالد عن زيد بن علي عن آبائه.

عن علي عليه السلام قال: آخر جنازة صلى عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة رجل من ولد عبد المطلب، ثم جاء حتى جلس على شفير القبر، ثم أمر بالسرير فوضع من قبل رجلي اللحد، ثم أمر به فسل سلا، ثم قال: ضعوه في حفرته لجنبه الأيمن مستقبل القبلة وقولوا:- بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، لا تكبوه لوجهه، ولا تلقوه لقفائه، ضع يدك على فمه حتى يستبين لك، ثم قولوا: اللهم لقنه حجته واصعد بروحه ولقه منك رضوانا، فلما ألقى عليه التراب قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بما شاء أن يدعو له، ثم قال: ((اللهم جاف الأرض عن جنبه، وأصعد روحه، ولقه منك رضوانا)).

وفي رواية عبد العزيز بن إسحاق: فلما فرغنا من دفنه جاء رجل فقال: يا رسول الله إني لم أدرك الصلاة عليه، افأصلي على قبره؟ قال: ((لا، ولكن قم على قبره فادع لأخيك وترحم عليه واستغفر له)).

صفحہ 386