349

اعلام مالقة

أعلام مالقة

ناشر

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

الرباط - المغرب

علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أتاك نضو طليح (الجسم مهتضم) (١) ... فما تماسك أن رثّت ملاحته
شهم أبرّ على الأقران ملتمسا ... قرنا مشيحا بما تفي إشاحته
قال الأستاذ أبو بكر (٢) بن دحمان: وبعد هذين البيتين أبيات يدعوه فيها إلى الإسلام، وأن يجيبه على هذه القافية، خرجت عنّي. وآخرها:
وأيّ عذر لمن يضيع فكرته ... تلتفّ منها بنور الشّمس راحته
وأدبه ﵀ كثير. قال أبو عمرو: كان حسن العشرة، ممتع الحديث، كثير الكفّ عن إذاية الناس. وتوفي بإشبيلية. وكان قد حمل مكبولا مع من حمل من مالقة عند كائنة الجزيري لعنه الله. فمنّ الله عليهم وأبرأهم من تلك الكائنة. فأصابه لذلك وهم. وكان سبب موته في سنة ستّ وثمانين وخمسمائة.
ومنهم:
١٦٦ - شهيد بن محمد بن شهيد المضري (٣) / ١٩٤ /
يكنى أبا الحسن، وهو من بيت حسب وعلم. وأصله من سرقسطة. وكان والده عالما من أعلام غرناطة، مشارا إليه فيها. وكان أبو الحسن هذا معتنيا بصنعة العمل. تولّى خطة الإشراف غير مرّة. وله تأليف سماه بالمرشد، جمع فيه فنونا من علم الحساب والفرائض وصنعة الزمام، ومساحة الأرض من علم الفلك. وهو كتاب لم يوضع في فنّه مثله فيما أعلم. وأبو الحسن هذا [هو] جدّ الحاج أبي بكر بن زنّون وإخوته لأمهم. وكان موصوفا بدين وكرم. قال صاحبنا الفقيه الأجلّ أبو بكر ابن الفقيه الأستاذ أبي محمد القرطبي. حدّثني خالي أبو بكر بن زنّون أن أبا الحسن كان يذكر خطته ويرى ما حرمه من مرتبة أسلافه، فيبكي ويقول: أراد أبي أن أكون عالما، فكنت ظالما.
ولم يكن ﵀ موصوفا بظلم، وإنما كان يقول ذلك استصغارا لنفسه، وخوفا، ﵀. وتوفي في حدود السبعين وخمسمائة.

(١) بياض بالأصل أ / والزيادة ليستقيم الوزن والشعر.
(٢) في الأصل أ: أبو الحسين الاستاذ والتصحيح من الهامش، وعلامات الناسخ الدالّة على الالغاء.
(٣) في الأصل أ: المصري.

1 / 355