الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى

ابن احمد کامیدی d. 433 AH
15

الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى

الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى

تحقیق کنندہ

إبراهيم الدسوقي البساطي

ناشر

دار المعارف

پبلشر کا مقام

القاهرة - مصر

ابن الرومي: ما ضمّ سيفًا له غمد ولا برحت ... ضريبتاه من الأعناق والجَزَر قال المتنبي: وبيضٍ مسافرة مَا يُقمْ ... نَ لا في الرِّقاب ولا في الغمود لقد تصبب عرقًا، وتقلب أرقًا، حتى أستنبط هذا المعنى البديع. قال البحتري: جَلّ عن مَذْهَب المديح فقد كا ... د يكونُ المديحُ فيه هجاَء الخبزأرزي: أنا في بحر جَدْواه ... غريقٌ بين أمواج ومن قِلة ما أثنى ... عليه صرت كالهاجي قال المتنبي: وعُظم قدرك في الآفاق أوهمني ... أني بقلة ما أثنيتُ أهجوكا ابن الرومي: أقسمت بالله ما استيقظتم لخنًا ... ولا وُجدتم عن العليا بنوّام بشار بن برد: وسهرتمُ في المكرمات وَكَسْبِها ... سهرًا بغير هَوىً وغيرِ سَقام قال المتنبي: كثيرُ سهادِ العين من غير علّة ... يؤرّقه فيما يشرّفه الذِّكر ابن الرومي: وقد سَارَ شعري الأرضَ شرقًا ومغربًا ... وغَنَّى به الحَضْر المقيمون والسَّفْر

1 / 33