الشعر، فهو ألين له. القدُّ - بكسر القاف - الجلدُ، والقدُّ - بالفتح - مصدر أقده قدًا. ويقالُ: لأن حردت حردك، أي قصدت قصدك. ويقال: على حَرْدَ وحرَدَ لغتان، كما يقال: الدَّرْك والدَّرَك، والطَّرْد والطَّرَد.
وقولهم: على فلانٍ حُلَّةٌ
الحُلَّةُ لا تكون إلا ثوبين إزارًا ورداء من جنس واحد، وسميت حُلة لأنها تحل على لابسها كما يحل الرجل على الأرض. قال:
نحل بلادًا كلها حل قبلنا ... ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير
وقولهم: حابي فلانٌ فلانًا
معناه: مال إليه، أُخِذَ من حبي السحاب الذي يدنو بعضه من بعض. قال عدي ابن زيد:
وحبي بعد الهدو تزجيه ... م شمالٌ كما يُزجى الكسير
ويقال: معناه قد خصه بالميل، أخذ من الحبوة من قولهم: وحبوتُ الرجلُ أحبوه إذا أفضلت عليه وأحسنت إليه.
قال النابغة:
حبوتُ بها غسان إذ كنتُ لاحقًا ... بقومي إذ أعيتْ عليَّ مذاهبي
وهي العطيةُ التي يحبو بها الرجل صاحبه ويخصه بها. قال زهير: