حسن الأسوة
حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
ایڈیٹر
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
ناشر
مؤسسة الرسالة
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
پبلشر کا مقام
بيروت
علاقے
بھارت
قلت النَّجَاسَة هِيَ غَائِط الْإِنْسَان مُطلقًا وبوله إِلَّا الذّكر الرَّضِيع ولعاب كلب وروث وَدم حيض وَلحم خِنْزِير وَفِيمَا عدا ذَلِك خلاف وَالْأَصْل الطَّهَارَة فَلَا ينْقل عَنْهَا إِلَّا ناقل صَحِيح لم يُعَارضهُ مَا يُسَاوِيه أَو يقدم عَلَيْهِ
والنضح رش المَاء على الشَّيْء وَلَا يبلغ الْغسْل
٢٠٨ - بَاب مَا ورد فِي تَطْهِير ثوب الْمَرْأَة
عَن أم سَلمَة أَنَّهَا قَالَت لَهَا امْرَأَة إِنِّي أطيل ذيلي وأمشي فِي الْمَكَان القذر فَقَالَت قَالَ رَسُول الله يطهره مَا بعده أخرجه الْأَرْبَعَة إِلَّا النَّسَائِيّ
وَلأبي دَاوُد فِي أُخْرَى أَن امْرَأَة من بَين عبد الْأَشْهَل قَالَت قلت يَا رَسُول الله إِن لنا طَرِيقا إِلَى الْمَسْجِد مُنْتِنَة فَكيف نَفْعل إِذا مُطِرْنَا قَالَت فَقَالَ أَلَيْسَ بعْدهَا طَرِيق هِيَ أطيب مِنْهَا قَالَت بلَى قَالَ فَهَذِهِ بِهَذِهِ انْتهى
قلت يطهر مَا يَتَنَجَّس بِغسْلِهِ حَتَّى لَا يبْقى لَهَا عين وَلَا لون وَلَا ريح وَلَا طعم والنعل بِالْمَسْحِ والاستحالة مطهرة لعدم وجود الْوَصْف الْمَحْكُوم عَلَيْهِ بِالنَّجَاسَةِ وَمَا لَا يُمكن غسله كالأرض والبئر فتطهيره الصب عَلَيْهِ أَو النزح مِنْهُ حَتَّى لَا يبْقى للنَّجَاسَة أثر وَالْمَاء هُوَ الأَصْل فِي التَّطْهِير فَلَا يقوم غَيره مقَامه إِلَّا بِإِذن من الشَّارِع كَمَا فِي هَذَا الحَدِيث
٢٠٩ - بَاب مَا ورد فِي دم الْحيض
عَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت أَحَدنَا يُصِيب ثوبها من دم حيض فَكيف تصنع بِهِ قَالَ تَحْتَهُ ثمَّ تقرصه بِالْمَاءِ ثمَّ تنضحه ثمَّ تصلي فِيهِ أخرجه السِّتَّة
1 / 377