456

الحلة السيراء

الحلة السيراء

ایڈیٹر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

القاهرة

(جازوا بني عبد الْعَزِيز فَإِنَّهُم ... جرّوا إِلَيْكُم أَسْوَأ الأقدار)
يَقُول فِيهَا
(جَاءَ الْوَزير بهَا يكشّف ذيله ... عَن سوءة سوءي وعار عَار)
(نكث الْيَمين وجار عَن سنَن التقى ... وَقضى على الإقبال بالإدبار)
(آوى لينصر من نبا المثوى بِهِ ... ودهاه خذلان من الْأَنْصَار)
(مَا كُنْتُم إِلَّا كأمةٍ صَالح ... فرماكم من طَاهِر بقدار)
(هَذَا وخصّكم بأشام طَائِر ... وَرمى دِيَاركُمْ بألام جَار)
وَفِي هَذِه القصيدة
(كَيفَ التفلّت بالخديعة من يَدي ... رجل الْحَقِيقَة من بني عمار)
فذيّله الْمُعْتَمد لما اتَّصل بِهِ هَذَا الشّعْر بقوله معرّضًا بِابْن عمار وزاريًا عَلَيْهِ
(الْأَكْثَرين مسوّدًا ومملّكًا ... ومتوجًا فِي سالف الْأَعْصَار)
(والمؤثرين على الْعِيَال بزادهم ... والضاربين لهامة الْجَبَّار)
(الناهضين من المهود إِلَى الْعلَا ... والمنهضين الْغَار بعد الْغَار)
(إِن كوثروا كَانُوا الْحَصَى أوفوخروا ... فَمن الأكاسر من بني الْأَحْرَار)
(يُضحي مؤمّلهم يؤمّل سيبه ... ويبيت جارهم عَزِيز الْجَار)

2 / 156