ہلل سندسیہ
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)
اصناف
Dulsinya
مع قرع الطبول.
والبشكونس من أشد أمم الأرض حبا بالحرية وأنفة عن قبول الضيم، وكما كانوا يردون غارات العرب من الجنوب، كانوا يردون غارات الفرنج من الشمال وكانت مواقع بلادهم الجبلية تساعدهم على رد غارات هذه الأمم العظيمة، فإن مساكنهم أكثرها في الجبال تحيط بها الأوعار، والأرض كما يقال تقاتل مع أهلها.
وهم الذين أوقعوا بجيش شارلمان وهو منصرف عن سرقسطة بعد أن عجز عن أخذها. وسيأتي في كتابنا هذا عند الوصول إلى التاريخ تفصيل جميع ما وقع بين البشكونس والعرب. ولم يخضع البشكونس لملوك ليون، وملوك نبارة، وملوك قشتالة في الآخر، إلا على شرط احترام هذه الدول لعاداتهم وقواعدهم. وكانت لهم امتيازات يقال لها «فيورس»
Fueros
ولم تزل امتيازاتهم هذه محفوظة، إلى أن جرت الحروب الداخلية المسماة بالكارلوسية، والتي آخرها كان سنة 1876 فمن بعدها أزالت الحكومة الأسبانية امتيازاتهم وأخضعتهم للخدمة العسكرية، ولقانون احتكار الملح، واحتكار الدخان.
وهم يسمون أنفسهم بغير الاسم الذي يسميهم به الأسبان، أي الباسقونغادوس، الذي جاء منه اسم الباشكونس، الذي كان يسميهم به العرب. فاسمهم هم بلغتهم هو «أوسكالدوناك»
Euscaldunac
ولا يعرف معنى هذه الكلمة. وفي لغتهم لا يضعون أل التعريف قبل الاسم بل بعده. وهذا الاصطلاح ليس بنادر، بل اللغة السويدية واللغة الدانمركية واللغة البلغارية واللغة الرومانية فيها ذلك. وليس في هذه اللغة المثنى بل عندهم المفرد والجمع. وعلامة الجمع هي الكاف (K)
وكذلك لا يوجد عندهم فرق بين المذكر والمؤنث في التعبير. وقد غلب ذلك على لسانهم حتى إذا تكلم البشكونسي بالإفرنسية يقول. هذا المرأة
نامعلوم صفحہ