حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
ناشر
مطبعة السعادة
پبلشر کا مقام
بجوار محافظة مصر
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَا: ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ» زَادَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: " وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا، وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي لِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى، فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ إِلَّا بُرْدَةً مَلْحَاءَ إِذَا جُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَلَصَتْ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَإِذَا جُعِلَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عَنْ رَأْسِهِ، حَتَّى مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ وَجُعِلَ عَلَى قَدَمَيْهِ الْأَذْخَرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: «إِنَّ فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَاللهِ مَا شَدَدْتُ لَهَا مِنْ خَيْطٍ، وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ» ثُمَّ بَكَى، فَقُلْنَا: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «أَبْكِي أَنَّ أَصْحَابِي مَضَوْا وَلَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا، وَأَنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى لَمْ نَجِدْ لَهَا مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ» رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ قَالَ: وَلَوَدِدْتُ أَنَّهَا كَذَا وَكَذَا - كَمَا قَالَ: بَعْرًا أَوْ غَيْرَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّلْقِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَا: عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: عَادَ خَبَّابًا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِخْوَانُكَ تَقَدَمُ عَلَيْهِمْ غَدًا، قَالَ: فَبَكَى وَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِي جَزَعٌ، وَلَكِنَّكُمْ ذَكَّرْتُمُونِي أَقْوَامًا ⦗١٤٦⦘، وَسَمَّيْتُمْ لِي إِخْوَانًا، وَإِنَّ أُولَئِكَ قَدْ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ كُلُّهُمْ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابُ مَا تَذْكُرُونَ مِنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ» لَفْظُ عَفَّانَ
1 / 145