374

============================================================

وإن ظن صاحبه أنه قد[121ب] أتقن وأحكم . واعلم أن هذه الأمور لا تملك إلا برحب(1) النرع عند ما قيل وما لم يقل (2) . وذلك بأن لا تستعظم ما ظهر منك، ومالم يظهر، وبأن تسخو نفسك عن كثير من الصواب مخاقة الخلاف والعجلة والحسد والمراء لا (3) تجترئن على خلاف الناس (4) بحضرة الوالى ثقة باعترافهم لك ومعرفهم بفضل رأيك ؛ فانا قد رأينا الناس يعترفون (5) بفضل الرجل وينقادون له ويتعلمون منه وهم فى خلوة (3) ، فاذا حضروا السلطان لم يرض أحد منهم أن يقر له أو يكون عليه فى الرأى والعلم فضل، فاجترأوا عليه بالخلاف والنقض (2) . فان ناقضبهم صار كأحدهم وليس بواجد فى كل شىء (4) وحين سامعا فهما وقاضيا عدلا . وإن ترك مناقضتهم كان(9) مغلو با مردود القول .

إذا(10) أصبت عند السلطان لطف منزلة بغناء (11) تجده عندك وهوى يكون لك فيه فلا تطمحن كل الطماح ، ولا تزينآن لك نفسك (12) أن تدخل بينه وبين آلينه وموضع سره وثقته قبلك وتلتمس آن تقتلعه وتدخل دونه، فان (1) ص: بوجب، والرحب: السعة / د: برحب الذراع : (2) د: وعند ما لم يقل ، وقلة الاعظام لما طهر من المروءة وما لم يظهر وسخاء النفس عن كثير من الصواب،.: (2) فى * رسائل البلغاء ص 64 س 10 ص 65 س4 : وفى دورقة 12 س4 الخ.

(4) د: اصحابك عند الوالى ،.، (4) د: يعرفون فضل،..

(1) د: وهم اخلياء، 0* لم ير واحد منهم ان يقر له وان .00 (2) د: والمناقضية (4) شيء: تاقصة فى ط و د، وواردة فى ص "سامعا : فى د : متابعا (4) د : صار مغلوب الراى قيساقاضيا0 (10) فى ورسائل البلغاء ص 15 س 8 - ص 67 س4 : وفى د ورقة 41 ب س2 الغ (11) ط: بغناء نجدة/د: لغنى يجده عندك أو عوى يكون له فيك: (12) د : نفسك مزاولة منزلة الثقة وموضع ثقته قبلك، فتلتمس ان تدخل فان نه

صفحہ 374