قال الفقيه حسام الدين [رحمه الله]: ومن تصانيفه (الإختيارات المنصورية في المسائل الفقهية) علقه عنه بعض أصحابه وفيه فقه غريب، وله (كتاب الفتاوى) وهو مجلد علق من أجوبة السائلين، ورتب على المعتاد من ترتيب الكتب.
قال حميد رضي الله عنه: وكان عليه السلام المبرز في ميدانه، الناظم لدرره وجمانه، المستنبط لغرائبه، المستخرج لعجائبه، وكم من غريبة جاء بها من غير تكلف ومشقة، ولقد أخبرني الفقيه الفاضل جمال الدين عمران بن الحسن بن ناصر أسعده الله عن والده العالم الفاضل الحسن بن ناصر -رحمه الله- أنه كان يقول: إن فقهه عليه السلام فقه طري يشبه فقه الصحابة -رضي الله عنهم-.
وقال الفقيه بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع -رحمه الله-: كانت المسألة إذا أشكلت علي للإمام عليه السلام طلبتها فوجدتها لأمير المؤمنين أو لزيد بن علي -عليهما السلام-.
وسمعت شيخنا بهاء الدين أحمد بن الحسن الرصاص -رحمه الله- يقول: أخشى أن تكون إمامة الإمام عليه السلام يعني المنصور بالله عليه السلام صارفة للناس عن إمامة غيره بعده. فقلت: وكيف ذاك؟ فقال: لأن الناس يطلبون منه من العلم ما يعهد من الإمام، وربما لا يتفق ذلك.
ولما صدرت تصانيفه إلى (الجيل) و(الديلم) وأطل عليها السادة من أهل البيت وفقهاء الزيدية، تداكوا على بيعته تداك الإبل الهيم عند الحياض، وقالوا هو أعلم من الناصر للحق.
صفحہ 367
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة