491

ہدایت قاری

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

ناشر

مكتبة طيبة

ایڈیشن

الثانية

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

علاقے
مصر
إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [الآية: ٥٩] بالقصص. وقد نظمها بعضهم فقال:
محلِّي مُقيمي حاضري معجزي معا ... وفي مريم آتي كذا مُهلكي القرى
فبالياء قِفْ في الكل للكل مُبتلى ... لحذف سكون بعد ذي الياء قد جرى اهـ
والحكم في هذه الحالة متفق عليه بين الشموس العشرة.
"تنبيه هام": بخصوص الوقف على جمع المذكر السالم المضاف لما بعده.
مما لا يخفى أن جمع المذكر السالم المضاف لما بعده الذي تقدم ذكره آنفًا كان قبل الإضافة هكذا "حاضرين محلين.. إلخ" فلما أضيف لما بعده حذفت منه النون كما هو مقرر وبقيت الياء مرسومة وعند الوقف يوقف بها تبعًا للرسم وعند الوصل تحذف لفظًا لالتقاء الساكنين كما هي القاعدة. وعليه: فإذا وقف على كلمة من كلمات الجمع السابقة لا يجوز بحال رد النون المحذوفة بحجة الوقف عليها وزوال إضافتها لما بعدها لأن الوقف حينئذ لا يزال بنية الإضافة وهذا هو الصواب خلافًا لمن قال برد النون بحجة الوقف عليها وزوال إضافتها وهذا خطأ فاحش لا يجوز في القرآن الكريم لأنه لو زيدت النون لزيد في القرآن ما ليس منه وقد تكلم العلماء في هذه المسألة ردًّا على من قال بزيادة النون وقفًا ونورد هنا بعضًا من كلامهم.
قال صاحب "منار الهدى في بيان الوقف والابتدا" بعد أن عدد مواضع الجمع السالفة الذكر ما نصه "ومن لا مساس له بهذا الفن يعتقد أو يقلد من لا خبرة له أن النون تزاد حالة الوقف ويظن أن الوقف على الكلمة يزيل حكم الإضافة ولو زال حكمها لوجب أن لا يجر ما بعد الياء لأن الجر إنما أوجدته الإضافة. فإذا زالت وجب أن يزول حكمها وأن يكون ما بعدها مرفوعًا فمن زعم

2 / 542