450

ہدایت قاری

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

ناشر

مكتبة طيبة

ایڈیشن

الثانية

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

علاقے
مصر
الفصل الثالث في اجتماع همزتي القطع والوصل معًا في كلمة واحدة وبيان حكمها وصلًا وابتداء
لاجتماع هاتين الهمزتين صورتان:
الأولى: أن تتقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة.
الثانية: أن تتقدم همزة القطع التي للاستفهام على همزة الوصل.
ولكل من هاتين الصورتين كلام خاص نوضحه فيما يلي:
الكلام على الصورة الأولى وهي تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة
وذلك لا يكون إلا في الأفعال خاصة نحو "اؤتمن وائتذن وائتوا وائتنا وائتوني" في قوله تعالى: ﴿فَلْيُؤَدِّ الذي اؤتمن أَمَانَتَهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣]، وقوله سبحانه: ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ائذن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ [التوبة: ٤٩]، وقوله ﷿: ﴿ثُمَّ ائتوا صَفًّا﴾ [طه: ٦٤]، وقوله عز من قائل: ﴿وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٧]، وقوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السماوات ائتوني بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هاذآ﴾ [الأحقاف: ٤] وما إلى ذلك.
ثم لهذه الصورة حالتان:
الحالة الأولى: وصل كلمة من هذه الكلمات ونحوها بما قبلها وحينئذ

2 / 498