335

ہدایت قاری

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

ناشر

مكتبة طيبة

ایڈیشن

الثانية

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

علاقے
مصر
العلم نسبة القول إلى قائله.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
أولًا: نقل صاحب "منار الهدى: في بيان الوقف والابتدا" عن العلامة السخاوي أن هذه الوقوف عشرة وسمى بعضها بوقف جبريل ﵇ وإليك نص عبارته: "قال السخاوي: ينبغي للقارى أن يتعلم وقف جبريل فإنه كان يقف في سورة آل عمران عند قوله: ﴿قُلْ صَدَقَ الله﴾ [الآية: ٩٥] ثم يبتدىء ﴿فاتبعوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [آل عمران: ٩٥] والنبي ﷺ يتبعه. وكان النبي ﷺ يقف في سورة البقرة والمائدة عند قوله تعالى: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [البقرة: ١٤٨] [المائدة: ٤٨] وكان يقف على قوله: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ [المائدة: ١١٦] وكان يقف ﴿قُلْ هاذه سبيلي أَدْعُو إلى الله﴾ [يوسف: ١٠٨] ثم يبتدىء ﴿على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتبعني﴾ [يوسف: ١٠٨] وكان يقف ﴿كذلك يَضْرِبُ الله الأمثال﴾ [الرعد: ١٨] ثم يبتدىء ﴿لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى﴾ [الرعد: ١٨] وكان يقف ﴿والأنعام خَلَقَهَا﴾ [النحل: ٥] ثم يبتدىء ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ [النحل: ٥] وكان يقف ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا﴾ [السجدة: ١٨] ثم يبتدىء ﴿لاَّ يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة: ١٨] وكان يقف ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يسعى فَحَشَرَ﴾ [النازعات: ٢٢] ثم يتبدىء ﴿فنادى﴾ [النازعات: ٢٣] وكان يقف ﴿لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ٣] ثم يبتدىء ﴿تَنَزَّلُ الملائكة﴾ [القدر: ٤] فكان ﷺ يتعمد الوقف على تلك الوقوف وغالبها ليس رأس آية وما ذلك إلا لعلم لدنِّي علمه من

1 / 377