حمدي :
قديمة يا حبيبي. سنة تجر سنة، وتبقى في الحكومة، أنا عارف حلاوتها يا سيدي، مرتب بلا عمل، اللهم إلا النفاق، والتزلف، والترامي على أعتاب المدير والوزراء.
إبراهيم :
إذن تصرف يا عمي، أرشدني ماذا أعمل؟
حمدي :
أنت دكتور، طبيب، صاحب مهنة، بل لعلك صاحب أشرف مهنة عرفها التاريخ، تريد أن تقتل مهنتك؟ تقضي على علمك؟
إبراهيم :
يا سيدي إن بقائي في عيادتي هو القضاء على مهنتي وعلى علمي، بل هو القضاء على مستقبلي.
إجلال :
يا حمدي غير معقول! إن تمسكك برأيك يقضي على مستقبل اثنين، أحدهما بنتك، بنتي.
نامعلوم صفحہ