846

ہمیان الزاد الی دار المعاد

هميان الزاد إلى دار المعاد

ان المسلمين والمسلمات

ثم

فاستجاب

وعن أنس أن فى آخرها ما نزل

فان تابوا وأقاموا

الآية أى فى آخر سورة نزلت، واستشكل قول من قال لم ينزل حلالا ولا حراما بعد { اليوم أكملت لكم دينكم } بما ورد أنه نزل بعدها آية الربا، وآية الدين

ويستفتونك

آخر النساء. { وأتممت عليكم نعمتى } بالتوفيق الى الايمان والاسلام والسابق على ذلك الايجاد، والاحياء الرزق وسائر أنعام الله دينوى، وذلك موجود، ولو فى حال الشرك، اتمام النعمة بالتوفيق يشمل أول البعثة ووسطها وما بعده أو أتممت عليكم نعمتى باكمال الدين، أى باكمال نزوله كله، فالسابق على ذلك هو الأبعاض النازلة قبل أن يفرغ منه، وان قيل اكمال الدين تنزيل كل بعض فى وقته كان السبق كالوجه الأول، أو أتممت عليكم نعمتى بفتح مكة، والسابق دين الله وابطال الأصنام، وشأن الشرك، أو أتممت عليكم نعتمى بالحكم بأن لكم الجنة، فالسابق الدين ونعم الدنيا وبه قال ابن عباس.

{ ورضيت لكم الإسلام دينا } اخترته لكم حال كونه دينا عظيما من بين سائر الأديان، أو نصب على نزع الجار، أى لطاعتى أى لتطيعونى به، أو مفعول لأجله على القول بجوازه ولو لم يتحد الفاعل، ولا دين عند الله سواه على أن يراد به الايمان الكامل والعمل بمقتضاه، فمعناه أخرجتكم أيها الأمة من الشرك، وأجنبتكم شرك أهل الكتاب أيضا، أو رضيت لكم هذه الشريعة دينا، وفضلتكم بها. وقد كانت غيرها شرائع من الله مقبولة كما قال

هو سماكم المسلمين من قبل وفى هذا

نامعلوم صفحہ