734

ہمیان الزاد الی دار المعاد

هميان الزاد إلى دار المعاد

" يختال فى مشيته، إذ خسف الله به الأرض، فهو يتلجلج فى الأرض إلى يوم القيامة "

وعن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" بينما رجل كان ممن قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به فهو يتلجلج إلى يوم القيامة "

وصح الحديث عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

" إن الفخر والخيلاء فى أهل الوبر والسكينة فى أهل الغنم "

قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

" الفخر والخيلاء فى الفدادين من أهل الوبر، والسكينة فى أهل الغنم "

القدادون الفلاحون والحراثون وأصحاب الإبل والبقر.

[4.37]

{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } الذى بدل من " من " لا نعته، لأن من الموصولة لا تنعت بمعرفة ولا نكرة، وإن جعلت نكرة موصوفة فالمعرفة لا تبدل من النكرة أو خبر لمحذوف أو منصوب لمحذوف على الذم، أى هم الذين يبخلون، أو أعنى الذين، أو مبتدأ خبره محذوف، أى { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل }. { ويكتمون مآ آتاهم الله من فضله } أحقاء بكل ملامة، وقرأ حمزة والكسائى البخل بفتح الباء والخاء هنا وفى سورة الحديد، وهو لغة. وقرىء البخل بضمها. وقرىء البخل بفتح الباء وسكون الخاء والآية نزلت فى كردم بن زيد، وحيى بن أخطب ورفاعة بن زيد، وأسامة ابن حبيب، ونافع بن أبى نافع، ويحيى بن عمرو، وهو من اليهود. قال ابن عباس كانوا يقولون لزال من الأنصار يخالطوهم لا تنفقوا أموالكم فانا نخشى عليكم الفقر ولا تدرون ما يصير إليه أمر محمد تنصحا منهم، لعنهم الله، ويكتمون ما أعطاهم الله من المال لئلا يسألهم سائل، أو يطمع فيهم طامع، وليقل بحسب الظاهر ، ما لزمهم من المال، وقيل نزلت فى علماء اليهود الذين يكتمون صفة رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فهم يبخلون بإظهارها ويأمرون بالبخل به، ويكتمونها، وقد أتاهم الله بيانها فى التوراة من فضله، وقيل المراد الأغنياء الذين كتموا الغنى وأظهروا الفقر بخلوا بالمال، ولا يؤدون حقه، والبخل فى نفسه عيب، فكيف من يأمر به بعد أن بخل، ومن أمثال العرب، كما فى الكشاف ما أبخل من الضنين بنائل غيره قال الشاعر

نامعلوم صفحہ