350حماسة البحتريحماسة البحتريالبحتری - 284 ہجریالبحتري - 284 ہجریایڈیٹرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثپبلشر کا مقامأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةاصنافpoetry•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدطولونی خاندان٢ - إِذَا شَابَ رَأسُ الْمَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ ... فَلَيْسَ لهُ مِنْ وُدِّهِنَّ نَصِيبُ٣ - يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ ... وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِندَهُنَّ عَجِيبُ(٩٨٥)وَقَالَ أَسْمَاءُ بْنُ رِئَابٍ الْجَرْمِيُّ: (البسيط)١ - أضْحَى لِيَ الشَّيْبُ ضَيْفًا غَيْرَ مُرْتَحِلٍ ... وَلَيْتَهُ كَانَ يُقْرَى الْمَالَ فَارْتَحَلا٢ - لكُلِّ ضَيْفٍ قِرَاهُ أَنْتَ حَاشِمُهُ ... وَمَا قِرَى الشَّيْبِ إلَّا الْحِلْمُ إِذْ نَزَلا٣ - إِنَّ الشَّبَابَ لَوَحْشِيٌّ فَنَفَّرَهُ ... رَامِيِ الْيَدَيْنِ خَفِيٌّ الشَّخْصِ إِذ خَتَلا٤ - لا تَقْرِ شَيْبَكَ جَهْلًا حِينَ تَعْرِفُهُ ... وَلا تقُلْ لِشَبَابِ الْوَحْفِ مَا فَعَلا(٩٨٦)وَقَالَ خَشْرَمُ بْنُ زَيْدٍ الْبَلَوِيُّ: (الكامل)١ - ذَهَبَ الشَّبَابُ وَلَيْتَهُ لَمْ يَذْهَبِ ... وَنَعَى الشَّبَابَ مُخَبِّرٌ لَمْ يَكْذِبِ٢ - فَانْدُبْ عَشِيَّاتٍ الشَّبَابِ وَلا أَرَى ... مِثْلَ الشَّبَابِ مُفَارِقًا لَمْ يُنْدَبِ٣ - إِنَّ الشَّبَابَ أَخٌ مَتَى لا تَلْقَهُ ... تَنْزِلْ بِسَاحتِكَ الْهُمُومُ وَتنْصَبِ٤ - بَيْنَا الشَّبَابُ تَسْرُّنا أَيَّامُهُ ... وَنَشُوبُ لَذَّتَهُ بِعَيْشٍ مُعْجِبِ٥ - نَزَلَ الْمَشِيبُ وَقَالَ حَانَتْ عُقْبَتِي ... وإِخَالُ أَنِّي سَائقٌ بِكَ فَارْكَبِ٦ - فَلَئِنْ صَحَوْتُ عَنِ التَّرَحُّلِ مُكْرَهًا ... وَأَقَمْتُ مِنْ حَصْرِ الْكَبِيرِ الأَشْيَبِ٧ - فَلَقَدْ قَطَعْتُ الْخَرْقَ تَعْزِفُ جِنُّهُ ... وَتُجِيبُ هَامَتُهُ صِيَاحَ الثَّعْلَبِ(٩٨٧)وَقَالَ جَبَّار بْنُ سَلْمَى الْعَامِرِيُّ: (المنسرح)1 / 369کاپیاشتراکAI سے پوچھیں