605

حماسہ

الحماسة البصرية

ایڈیٹر

مختار الدين أحمد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
الموحدون
(طوال الْقرى قد كَاد يذهب كاهلا ... جواد المدى والعقب والخلق كَامِل)
(أجش صريحى كَأَن صهيله ... مَزَامِير شرب جاوبتها جلاجل)
(مَتى يُر مركوبا تقل باز قانص ... وفى مَشْيه عِنْد القياد تساتل)
(تَقول إِذا أبصرته وَهُوَ صَائِم ... خباء على نشر أَو السَّيِّد ماثل)
...) (مبرز غايات وَإِن تبل عانة ... يذرها كذود عاثْ فِيهِ مخايل)
(يرى طامح الْعَينَيْنِ يرنو كَأَنَّهُ ... موانس ذعر فَهُوَ بِالْإِذْنِ خاتل)
(إِذا الْخَيل من غب الوجيف رَأَيْتهَا ... وأعينها مثل القلات حواجل)
(يرى الشد والتقريب نذر إِذا عدا ... وَقد لحقت بالصلب مِنْهُ الشواكل)
(وسلهبة جرداء بَاقٍ مريسها ... موثقة مثل الهراوة حَائِل)
(من المسبطرات الْجِيَاد طمرة ... لجوج هَواهَا السبسب المتماحل)
(وَإِن رد من فضل الْعَنَان توردت ... هوى قطاة أتبعتها الأجادل)
(ومسفوحة فضفاضة تَبَعِيَّة ... وآها القتير تجتويها المعابل)
(دلاص كَظهر النُّون لَا يستطيعها ... سِنَان وَلَا تِلْكَ الحظاء الدواخل)
(موشحة بَيْضَاء دَان حبيكها ... لَهَا حلق بعد الأنامل فَاضل)
(مشهرة تحنى الْأَصَابِع نَحْوهَا ... إِذا اجْتمعت يَوْم الْحفاظ الْقَبَائِل)

2 / 322