520

حماسہ

الحماسة البصرية

ایڈیٹر

مختار الدين أحمد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
الموحدون
(يعالج عرنينا من اللَّيْل بَارِدًا ... تلف ريَاح ثَوْبه وبروق)
(تألق فى عين من المزن وادق ... لَهُ هيدب جم السجال دفوق)
(أضفت فَلم أفحش عَلَيْهِ وَلم أقل ... لأحرمه إِن الْمَكَان مضيق)
(وَقلت لَهُ أَهلا وسهلا ومرحبا ... فَهَذَا مبيت صَالح وصديق)
(وضاحكته من قبل عرفانى اسْمه ... ليأنس بى إِن الْكَرِيم رَفِيق)
(وَقمت إِلَى الكوم الهواجدْ فاتقت ... مقاحيد كوم كالمجادل روق)
(باِدماء مرباع النِّتَاج كَأَنَّهَا ... إِذا اعترضت دون العشار فنيق)
(وَقَامَ إِلَيْهَا الجازران فأوقدا ... يطيران عَنْهَا الْجلد وهى تفوق)
(بضربة سَاق أَو بنجلاء ثرة ... لَهَا من أَمَام الْمَنْكِبَيْنِ فتيق)
(فَبَاتَ لَهَا مِنْهَا وللضيف موهنا ... شواء سمين زاهق وغبوق)
(وَبَات لنا دون الصِّبَا وهى قُرَّة ... لِحَاف ومصقول الكساء رَقِيق)
(وكل كريم يتقى الذَّم بالقرى ... وللحمد بَين الصَّالِحين طَرِيق)
(ذرينى فاِن الشُّح يَا أم هَيْثَم ... لصالح أَخْلَاق الرِّجَال سروق)
(لعمرك مَا ضَاقَتْ بِلَاد بِأَهْلِهَا ... وَلَكِن أَخْلَاق الرِّجَال تضيق)

2 / 237