391

حماسہ

الحماسة البصرية

ایڈیٹر

مختار الدين أحمد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
الموحدون
(لقدمت رجلى نَحْوهَا فوطئتها ... هدى مِنْك لى أوضلة من ضلالك)
(فوَاللَّه مَا منيتنا مِنْك محرما ... ولكنما أطعمتنا فِي حلالك)
٥٨ - وَقَالَ أَيْضا
(أيا رب أَدْعُوك العشية مخلصا ... لتعفو عَن نفس كثير ذنوبها)
(قضيت لَهَا بالحب ثمَّ ابتليتها ... بحب الغوانى ثمَّ أَنْت حسيبها)
(خليلىّ مَا من حوبة تعلمانها ... بحسمى إِلَّا أم عَمْرو طيبها)
(وَقد زَعَمُوا أَن الرِّيَاح إِذا جرت ... يَمَانِية يشفى الْمُحب دبيبها)
(وَقد كذبُوا لَا بل تزيد صبَابَة ... إِذا كَانَ من نَحْو الحبيب هبوبها)
(أهم بجذ الْحَبل ثمَّ يردنى ... من الْقَصْد ريا أم عَمْرو وطيبها)
٥٩ - وَقَالَ تَوْبَة بن الحميّر
(وأغبظ من ليلى بِمَا لَا أناله ... أَلا كل مَا قرت بِهِ الْعين صَالح)
(فَلَو أَن ليلى الأخيلية سلمت ... على ودونى جندل وصفائح)
(لسلمت تَسْلِيم البشاشة أوزقا ... إِلَيْهَا صدى من جَانب الترب صائح)

2 / 108