243

مجموعة الحديث

مجموعة الحديث

ایڈیٹر

خليل إبراهيم ملا خاطر

ناشر

جامعة الإمام محمد بن سعود

پبلشر کا مقام

الرياض

رواه مسلم ١.
٤٩٧ - وعن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال: (لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم) .
رواه أحمد وأبو داود ٢.

١ صحيح مسلم (١: ٤٣٧- ٤٣٨) وفي رواية أخرى ذكرها معلقة بعد هذه وفيها زيادة: عن البراء بن عازب قال: "قرأناها مع النبي ﷺ زمانا". قلت: وهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. وانظر المستدرك (٢: ٢٨١) - والحديث رواه البيهقي في سننه (١: ٤٥٩) والطبري في تفسيره (٥: ١٩٢- ١٩٣) . وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١: ١٠٢) وذكره ابن حزم في المحلى (٤: ٢٥٨) وزاد ابن حزم تعليقا: فصح نسخ هذه اللفظة، وبقي حكمها كآية الرجم، وبالله تعالى التوفيق.
والحديث رواه أحمد في مسنده (٤: ٣٠١) وسمى الرجل السائل فقال: فقال له رجل كان مع شقيق يقال له: "أزهر".
٢ مسند أحمد (٤: ١٤٧) وسنن أبي داود (١: ١١٣- ١١٤) وصحيح ابن خزيمة (١: ١٧٤) وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك كما ذكره السيوطي: الفتح الكبير (٣: ٣٢١) ونسبه أيضا لابن ماجه من طريق العباس، وكذا أخرجه ابن خزيمة عنه (١: ١٧٥) والحديث رواه أبو أيوب وعقبة معا، ولفظه: عن مرثد بن عبد الله قال: لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال له: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول ... ثم ذكر الحديث كما هنا. هذا لفظ أبي داود، زاد أحمد: فقال (عقبة): بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هذا. اهـ. رضى الله عنهما وعن بقية أصحاب رسول الله عليه ﷺ كم كانوا حريصين على أداء الفرض بوقته، وعدم وجود المداهنة بينهم، وكيف كانوا ينصحون، ولا يسكتون على خطأ ما أمكن.

1 / 258