وليعرف أجر الخدم ولغات الناس وما تحفظ به السلع وكل ما يمت إلى البيع والشراء بصلة.
ولا ريب في سريان قطرات من الدم الآري في عروق الويشية وإن كان دم الويشية كثير الاختلاط بغيره، وأما الشودرا فهم سكان البلاد الأصليون الأدنياء الذين لا يحالفهم الإنسان من غير أن يهبط من مرتبته، وهم نفاية الخلق وأحقر من البهائم، وليس في هذا ما يصعب إدراكه عند النظر إليه من الوجهة البرهمية، فليس في الكلب أو الحصان أي خطر على مستقبل العرق الآري، مع أن الشودرا كانوا يهددون، على الدوام، قاهريهم بغمرهم وابتلاعهم، فلو لم يقص المغلوبون منذ الساعة الأولى لأدى غزوهم السلمي إلى زوال أي أثر من العرق القديم الذي يفتخر البراهمة بالانتساب إليه، ولو انقطع القراح
1
عن السيل في قناته الصوانية لامتصته حمأة
2
مستنقع واسع.
ويمكن القارئ أن يطلع على درجة الذل العظيم التي كان يعيش فيها الشودري المنكود الحظ من النصوص الآتية الواردة في شرائع منو:
يجب على الشودري أن يمتثل امتثالا مطلقا أوامر البراهمة سادة الدار العارفين بالكتب المقدسة والمشتهرين بالفضائل، فترجى له السعادة بعد موته «ببعث أسنى».
خدمة الشودري للبراهمة هي أفضل عمل يحمد عليه، ولا أجر للشودري على عمل آخر يقوم به.
ولا يجوز للشودري أن يجمع ثروات زائدة، ولو كان على ذلك من القادرين، فالشودري إذا جمع مالا آذى البراهمة بقحته.
نامعلوم صفحہ