70حدائقالحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصةIbn al-Sayyid al-Batalyusi - 521 ہجریابن السيد البطليوسي - 521 ہجریایڈیٹرمحمد رضوان الدايةناشردار الفكرایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1408 ہجریپبلشر کا مقامدمشقاصنافIslamic philosophyEthics•علاقےاسپین•سلطنتیں اور عہدعباسیوَكَيف يحدث غَيره من هُوَ مُحْتَاج إِلَى أَن يحدث نَفسهوَكَيف يَصح أَن يُوصف بالأزل من ذَاته وَصِفَاته محدثاتفَإِن قَالَ قَائِل فَإِذا أثبتم لَهُ تَعَالَى الصِّفَات فَهَل تَقولُونَ إِنَّهَا رَاجِعَة إِلَى الذَّات بِنَفسِهَا أم إِلَى معَان غير الذَّاتفَفِي هَذِه الْمَسْأَلَة ثَلَاثَة أَقْوَالأَحدهَاأَنَّهَا ترجع إِلَى معَان غير الذَّات وَهُوَ قَول المجسمة وَهَذَا كفر بحت نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُم لأَنهم جعلُوا البارئ تَعَالَى حَامِلا ومحمولا وجوهرا تتَعَلَّق بِهِ الصِّفَات والأعراض تَعَالَى الله عَن قَوْلهموَالْوَجْه الثَّانِيأَنَّهَا على اختلافها ترجع إِلَى الذَّات لَا إِلَى معنى غَيرهَا زَائِد عَلَيْهَا بِأَنَّهُ عَالم وَأَنه علم وَأَنه حَيّ وَأَنه حَيَاة ذَات وَاحِدَة لَا تغاير فِيهَا1 / 102کاپیاشتراکAI سے پوچھیں