============================================================
0 الصير البان القلرون -11 ى الصبر قال الجنيد(1): الصبر تجرع المرارة من فير تعيس (2) .
وقيل: هو ترك الشكوى.
وقيل: هو استقبال البلاء بالرضى (2) والثبات.
وعلامته: أن يكون بين أصحابه لا يفرق بينه وبينهم وهو فى غمرات البلاء، وبهذا بسر(4) قوله تعالى: قاصير صبرا جميلا)(5).
وقيل: علامته أن تستوى عنده النعمة والنقمة .
وقال "إبراهيم المغواص،(6] : ل الصبر هو2(1) الثبات على أحكام الكتاب والسنة.
وقد أمر الله تعالى بالصبر ومدح الصابرين وقال: يا أبها الذين آمتوا اصبروا وصابروا ورابطوا} ().
وقال تعالى: ولا يالقاها إلأ الصابرون} (9) .
وقال الله تعالى: ( وكمن صبر وفهر إن ذلك لمن عزم الأمور(10) .
وقال الله تعالى: (( والصابرين فى البأساء والضراء}(11) .
وقال تعالى: ({ إن الله مع الصابرين ) (12) .
وقال الله تعالى: ( إلما ئولى الصابرون أجرهم بغير حساب) (13) .
(2) فى (د) تعييس).
(1) قدمت ترجمته.
(4) (ولهذلا لى (د).
(3) فى (جم و(د ) (الرضاء).
(6) تقدمت كرجته.
(5) الآية رقم (5) من سورة المعارج.
(7) ما بين المعقوفتين سقطت من (د). (8) الآية رقم (. 70) من سوره آل عمران.
(10) الآية رقم (43) من سورة الشورى.
(1) الآية دقم (80) من سورة القصص.
(12) الآية رقم (46) من سورة الأنقال .
(11) الآية رقم (177) من سورة البقرة .
(13) الآية رقم (10) من سورة الزمر.
صفحہ 95