456

حدائق الانوار ومطالع الاسرار في سيرة النبي المختار

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایڈیٹر

محمد غسان نصوح عزقول

ناشر

دار المنهاج

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ

پبلشر کا مقام

جدة

- أي: أشدّهم حذرا- فقال: «أكثرهم للموت ذكرا، وأكثرهم له استعدادا؛ أولئك الأكياس، ذهبوا بشرف الدّنيا وكرامة الآخرة»، رواه ابن ماجه بإسناد جيد، والطّبرانيّ بإسناد حسن «١» .
وأنّه ﷺ دخل على شابّ، وهو في الموت، فقال: «كيف تجدك؟» قال: أرجو الله، وأخاف ذنوبي، قال ﷺ: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلّا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه ممّا يخاف»، رواه التّرمذيّ وابن ماجه بإسناد حسن «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «لقّنوا موتاكم لا إله إلّا الله»، رواه مسلم «٣» .
والتّرمذيّ وزاد: «من كان/ آخر كلامه: لا إله إلّا الله دخل الجنّة» «٤» .
وثبت أنّه ﷺ مرّوا عليه بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال:
«وجبت»، ومرّوا عليه بجنازة فأثنوا عليها شرّا، فقال: «وجبت»، ثمّ قال: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّا وجبت له النّار، أنتم شهداء الله في الأرض»، متّفق عليه «٥» .
[فضل الصّلاة على الميّت وحضور دفنه]
وثبت أنّه ﷺ قال: «ليس منّا من ضرب الخدود، وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهليّة»، متّفق عليه «٦» .

(١) أخرجه ابن ماجه، برقم (٤٢٥٩) . عن عبد الله بن عمر ﵄.
(٢) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٩٨٣) . وابن ماجه برقم (٤٢٦١) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٣) أخرجه مسلم، برقم (٩١٦/ ١) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁.
(٤) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٩٧٧) . عن أمّ سلمة ﵂.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (١٣٠١) . ومسلم برقم (٩٤٩/ ٦٠) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٦) أخرجه البخاريّ، برقم (١٢٣٥) . ومسلم برقم (١٠٣/ ١٦٥) . عن عبد الله بن مسعود ﵁.

1 / 473