Good Character in the Light of the Qur'an and Sunnah
الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
ناشر
مطبعة سفير
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
المثال السابع: مداعبة أم خالد باللغة الحبشية:
فعن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: «أتيت رسول اللَّه ﷺ مع أبي وعليَّ قميص أصفر، قال رسول اللَّه ﷺ: «سَنَه سَنَه» قال عبد اللَّه الراوي: وهي بالحبشية: حسنة، قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي (١)، قال رسول اللَّه ﷺ: «دعها» ثم قال: «أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي» قال عبد اللَّه فبقيت حتى ذكر» (٢)، والمعنى فبقيت حتى ذكر الراوي من بقائها أمدًا طويلًا، وقيل: لم تعش امرأة مثلما عاشت أم خالد (٣).
المثال الثامن: تخفيفه ﷺ الصلاة عند بكاء الصبي:
كان يخفف الصلاة إذا سمع بكاء الصبي رحمة لأمه وشفقة عليها وعليه، ﷺ، فعن أبي قتادة، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: «إِنِّي لأقوم في الصلاة أُريد أن أُطوِّل فيها فأسمع بكاء الصّبيِّ؛ فأتجوَّز في صلاتي كراهية أن أشقّ على أُمِّه» (٤).
المثال التاسع: سلامه ﷺ على الصبيان:
فعن أنس بن مالك ﵁ أنه مرَّ على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي ﷺ يفعله (٥).
(١) زبرني: أي نهرني وزجرني. انظر: المصباح المنير، ١/ ٢٥٠.
(٢) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من تكلم بالفارسية والرطانة، برقم ٣٠٧١.
(٣) فتح الباري لابن حجر، ١/ ١٨٤.
(٤) البخاري، كتاب الأذان، باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها، برقم ٧٠٧.
(٥) البخاري، كتاب الاستئذان، باب التسليم على الصبيان، برقم ٦٢٤٧، ومسلم، كتاب السلام، باب استحباب السلام على الصبيان، برقم ٢١٦٨.
1 / 174