473

غنیہ طالبین

الغنية لطالبي طريق الحق

ایڈیٹر

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

سلطنتیں اور عہد
سلجوق
(فصل) وأما الركعتان قبل صلاة المغرب:
فقد سئل أحمد بن حنبل ﵀ فقال: أما أنا فلا أفعلهما، وإن فعلهما رجل لم يكن به بأس.
وسئل ابن عمر ﵄ عن صلاتهما فقال. ما رأيت أحدًا على عهد رسول الله ﷺ يصليهما ولم ينه ابن عمر عنهما.
وروى عن أنس بن مالك ﵁ قال: "كنا نصلي على عهد رسول الله ﷺ بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب ركعتين، فقلت له: هل كان رسول الله ﷺ صلاهما، فقال: قد كان رسول الله ﷺ يرانا نصليها فلا يأمرنا ولا ينهانا".
وقال إبراهيم النخعي ﵀: قد كان بالكوفة خيار أصحاب رسول اله ﷺ على ابن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر وأبو مسعود الأنصاري وغيرهم ﵃، فما رأيت أحدًا منهم يصلي قبل المغرب، وما صلى هاتين الركعتين أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ﵃.
(فصل آخر) في ذكر ما ورد فعله بين العشاءين
ورؤية فاعله للنبي ﷺ ببركة فعله ذلك في المنام وغير ذلك من الثواب
عن عبد الرحمن بن حبيب الحارثي البصري، عن سعيد بن سعد بن أبي طيبة كرز ابن وبرة الحارثي ﵀، وكان من الأبدال، قال: أتاني أخ لي من أهل الشام فأهدى لي هدية وقال لي: أقبل مني هذه الهدية يا كرز فإنها نعم الهدية، قال: فقلت: يا أخي ومن أهدى إليك هذه الهدية؟ قال: أعطانيها إبراهيم التيمي رحمه الله تعالى، قال: فقلت: فهل سألت إبراهيم من أعطاه هذه العطية، قال: بلى.
قال لي: كنت جالسً في قبالة الكعبة وأنا في التهليل والتسبيح والتحميد، فجاءني رجل فسلم على وجلس عن يميني، فلم أر في زماني أحسن منه وجهًا ولا أحسن منه ثيابًا ولا أطيب منه ريحًا ولا أشد منه بياضًا، فقلت: يا عبد الله من أنت ومن أين جئت وما أنت؟ فقال: أنا الخضر جئت للسلام عليك وحبًا لك في الله، وعندي هدية

2 / 141