وفي سنن النسائي، عن النعمان بن بشير ﵄، عن النبي ﷺ نحوه أيضًا.
وللنسائي أيضًا، وابن ماجة، عن أوس بن حذيفة ﵁، عن النبي ﷺ نحو ذلك أيضًا.
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله».
وفي صحيحه أيضا، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله».
وفي رواية له: «من وحد الله» والباقي مثله.
ورواه الإمام أحمد في مسنده بمثل الرواية الأخيرة.
وفي صحيح البخاري، ومسند الإمام أحمد، والسنن إلا ابن ماجة، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يستقبلوا قبلتنا، وأن يأكلوا ذبيحتنا، وأن يصلوا صلاتنا؛ فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها؛ لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين».
فهذه أحاديث متواترة عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين،
2 / 898
تقدمة
مقدمة المؤلف
فصل: تأخير الصلاة عن وقتها
فصل: في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
فصل: الفصل بين الفريضة والنافلة
فصل: في زخرفة المساجد والمباهاة فيها
فصل: في التهاون في تفريق الزكاة
فصل: اعتراض المعترض بالآيات الواردة في الكف عن القتال والجواب عن ذلك
فصل: من أسباب اغتراب الإسلام ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر