351

غیث النفع فی القراءات السبع

غيث النفع في القراءات السبع

ایڈیٹر

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں
عثمانی
وكذا ترقيق راء يؤخرهم له.
٣٣ - جاءَ أَجَلُهُمْ* قرأ قالون والبصري والبزي بإسقاط الأولى مع القصر والمد، وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وعنهما أيضا جعل الثانية ألفا، والباقون بتحقيقهما ومراتبهم في المد لا تخفى قرأ نافع بكسر الراء، والباقون بفتحها.
٣٤ - فَهُوَ* جلي.
٣٥ - نُسْقِيكُمْ* قرأ نافع والشامي وشعبة بفتح النون، والباقون بالضم.
٣٦ - بُيُوتًا* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر.
٣٧ - يَعْرِشُونَ* قرأ الشامي وشعبة بضم الراء، والباقون بالكسر.
٣٨ - الْأَرْضِ* والسَّوْءِ* والْأَعْلى * وعَذابٌ أَلِيمٌ* ويُؤْمِنُونَ* ويَشاءُ* وقوفها لا تخفى إلا أن أوجه السوء ربما تخفى فنذكرها فهي أربعة: الأول: النقل وهو القياس المطرد، الثاني: الإدغام ويجوز مع كل منهما الإشارة بالروم.
٣٩ - قَدِيرٌ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل لا تعلمون بعده.
الممال
بِالْأُنْثى * ويَتَوارى والْحُسْنى * لهم وبصري الْأَعْلى * ومُسَمًّى* وهُدىً* لدى الوقف عليهما وأَوْحى * ويَتَوَفَّاكُمْ* لهم جاءَ* جلي.
فَأَحْيا* لورش وعليّ لِلنَّاسِ* لدوري.
المدغم
يَعْلَمُونَ نَصِيبًا الْبَناتِ سُبْحانَهُ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ فَزَيَّنَ لَهُمُ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ* سُبُلَ رَبِّكِ خَلَقَكُمْ* الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ، ولا إدغام في يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا* وَيَجْعَلُونَ لِما

1 / 355