غاية المقصد في زوائد المسند

al-Haytham d. 807 AH
100

غاية المقصد في زوائد المسند

غاية المقصد فى زوائد المسند

تحقیق کنندہ

خلاف محمود عبد السميع

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1421 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف

حدیث
٢٩٧ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ رَاشِدٍ، فذكره.
٢٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُمِّ مُسْلِمٍ الأَشْجَعِيَّةِ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَتَاهَا وَهِىَ فِى قُبَّةٍ، فَقَالَ: "مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهَا. * * *
باب فى ماء البحر
٢٩٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ الْكِنَانِىِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ بَعْضَ بَنِى مُدْلِجٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الأَرْمَاثَ فِى الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلسَّفَرِ، فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ وَهُمْ فِى الْبَحْر، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالُوا: إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِى أَنْفُسِنَا، فَقَالَ لَهُمْ: "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلالُ مَيْتَتُهُ.
٣٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، قُلْتُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنِ ⦗١٢٩⦘ عَبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: وَسَأَلْتَهُ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: "مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ. * * *

1 / 128