811

غریبین فی القرآن والحدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ایڈیٹر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

فلان فلانًا إذا انتقصه وتناوله بسوء.
وأخبرنا ابن عمار عن أبي عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: السباع: الجماع.
ومنه الحديث: (صب على رأسه الماء من سباع).
يعني في شهر رمضان.
قال: وخبر عائشة ﵂: (كان رسول الله ﷺ يصبح في رمضان فيغتسل من قراف أصابه). تعني جماعًا.
وفي الحديث: (سبعت سليم يوم الفتح) معناه كملت سبعمائة رجل.
وفي حديث ابن عباس ﵁ وسئل عن مسألة فقال: (إحدى من سبع)، قال شمر: اشتد فيها الفتيا، ويجوز أن تكون الليالي السبع التي أرسل الله فيها العذاب على عاد ضربها مثلًا للمسئلة لما أشكلت وخلق الله السماوات سبعًا والأرض سبعًا والأيام سبعًا.
وفي حديث ابن عباس: (وسئل عن مسألة/ قال: (إحدى من سبع) يريد سنى يوسف ﵇ السبع الشداد يريد أن المسألة صعبة).
(سبغ)
قوله ﷿﴾ أن اعمل سابغات﴾ أي دروعًا تامة ويقال: للدرع التسبغة، وفي حديث قتلة أبي بن خلف قال: (فتقع في ترقوته تحت تسبغة البيضة): هي شيئًا من حلق الدروع، والبيضة به تسبغ فتستر ما بينها وبين جنب الدرع.

3 / 860