418

غریبین فی القرآن والحدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ایڈیٹر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

باب الحاء مع الضاد
(حضج)
[١٥٩/ ب] في الحديث: (أن بغلة النبي ﷺ لما تناول الحصى ليرمي به يوم حنين/ فهمت ما أراد فأنحضجت) أي: انبسطت. وقال الليث: الحضج أي ضرب بنفسه الأرض. قال: ويقال ذلك إذا اتسع بطنه، وإذا فعلت أنت به قلت: حفجته أي: أدخلت عليه ما كاد أن ينشق منه.
ومنه الحديث: (فمن شاء أن ينحضج فلينحضج) يعني ينقد من الغيظ.
(حضر)
قوله تعالى: ﴿حاضرة البحر﴾ أي: مجاورة البحر.
وقوله: ﴿كل شرب محتضر﴾ أي: يحضرون إلى شربهم حظهم من الماء ويحضر الناقة حظها.
وفي الحديث: (فانطلقت محضرًا) أي: مسرعًا، حدثناه أبو بكر الرازي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال حدثنا مغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة قال (ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقربها وعظمها، قال ثم من رجل متقنع في ملحقة فقال: هذا يومئذ على الحق، فانطلقت مسرعًا ومحضرًا فأخذت بضبعة فقلت: هذا هو يا رسول الله، قال: هذا فإذا هو عثمان

2 / 458