381

غریبین فی القرآن والحدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ایڈیٹر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

وفي حديث عبد الله: (احرثوا هذا القرآن) أي: فتشوه، قال ابن الأعرابي: الحرث التفتيش.
(حرج)
قوله تعالى: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾ قال مجاهد: أي شك والحرج عند العرب الضيق وقول مجاهد: يؤول إلى هذا لأن من شك في شيء ضاق صدره حتى يطمئن إلى اليقين.
وقوله: ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ أي: ضيق ترك الجهاد، ومعناه: الإثم.
وقوله: ﴿يجعل صدره ضيقًا حرجًا﴾ قال ابن عباس: الحروج موضع الشجر الملتف كأن قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة، كما لا تصل الراعية إلى الموضع الذي التف شجره، وكل ضيق: حرج وحرج.
وقوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ أي: لم يضيق عليكم في أحكامه فيكلفكم ما تعجزون عنه.
ومن رباعيه في حديث خزيمة وذكر السنة فقال: (تركت كذا وكذا والذيح محرنجما) أي منقبضًا كالحًا من شدة الجدب. تقول: عمت مضرة المحل حتى نالت السباع والبهائم. ويقال: أحرنجم إذا تقبض واجتمع، والذيح: ذكر الضباع.
(حرد)
وقوله تعالى: ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ قال الفراء يحرد: القصد. يقال:

2 / 421