372

غریبین فی القرآن والحدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ایڈیٹر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

قال ابن الأعرابي تجحي: أي زمزم. قال والحجاء ممدود: الزمزمة: وأنشد زمزمة المجوس في حجايها.
باب الحاء مع الدال
(حدب)
قوله تعالى ذكره: ﴿من كل حدب ينسلون﴾ أي: من كل اكمة. والحدب: ما ارتفع من الأرض.
(حدث)
قوله تعالى: ﴿حتى أحدث لك منه ذكرًا﴾ أي: أبين لك الوجه فيه.
وقوله: ﴿من ذكر من ربهم محدث﴾ أي: من وحي محدث تنزيله.
وقوله: ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾ يعني: القرآن.
وقوله: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ أي: حدث بالنبوة مبلغًا الرسالة.
[١٤٠/ أ] وقوله: ﴿فجعلناهم أحاديث﴾ أي: يتحدث بهلاكهم.
وفي الحديث (في كل أمة محدثين) يريد: فيها يصيبون إذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشيء فقالوه.
وفي حديث الحسن (حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة التنور بذكر الله) أي: أجلوها واغسلوا الدرن عنها، والطبع كما يحادث السيف بالصقال إذا صقل.

2 / 412