326

غریبین فی القرآن والحدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ایڈیٹر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت
(جمع)
قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ قال ابن عرفة: يقال: أجمع أمره، وأجمع عليه وعزم عليه، بمعنى واحد.
وقال أبو الهيثم: يقال: أجمع أمره: أي جعله جميعًا بعدما كان متفرقًا.
قال الأزهري: أراد: اجتمعوا على أمركم.
قال: ونصب قوله: ﴿وشركاءكم﴾ على معنيين: أحدهما: إضمار فعل: أي: وادعوا شركاءكم، والثاني: أن الواو بمعنى: مع، أي أجمعوا أمركم مع شركاءكم على أمركم كما يقال: لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها، أي مع فصيلها.
وقوله تعالى: ﴿وتنذر يوم الجمع﴾ يعني يوم القيامة.
وقوله تعالى: ﴿وإذا كانوا معه على أمر جامع﴾ أي ما جمعتهم عليه شريعة الإسلام من جمعة وغيرها.
وقوله: ﴿نحن جميع منتصر﴾ أدلوا بقوة وجمع ينتصر بمثلها من العدو، فأعلمهم الله أنه يهلكهم من الجهة التي يقدرون الغلبة بها.
وفي الحديث: ﴿أوتيت جوامع الكلم﴾ يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة.

1 / 365