410

غريب الحديث

غريب الحديث للخطابي

ایڈیٹر

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

ناشر

دار الفكر

پبلشر کا مقام

دمشق

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت
والأرضُ البجْراءُ هي المرتفعةُ الصُّلْبة وقَلَّ ما تُنْبِتُ وإنَّما النَّباتُ في البُطْنَان والوِهادِ. والأَبجرُ من الناس هُو الَّذِي انْدَلَقتْ ١ سُرَّتُه فبَقِيت ناتِئةً مرتفعةً عَنْ بَطْنه. قَالَ الشاعر:
يَمرُّون بالدَهْنَا خِفافًا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحَقائِب ٢
يُريدُ عِظامَ الحقائِب
وقولهُ: أجْزِرنا شَاةً: أي أَعْطِنا شَاةً نذبحها واسْمُ تِلْكَ الشاة جَزَرَةٌ وتُجمعُ عَلَى الجَزَرِ ولا تكون الجَزَرة من الإبل قَاله يَعْقُوب.
وقولُه: سَحَطُوها أي ذَبَحُوها. والسَّحْطُ ذبْحٌ وَحِيٌّ ٣. وقولُه: أبْهَرُوا يُريدُ أنّهم صَارُوا في بُهرة النَّهار: أي وسَطِه. وبُهْرة الشّيء وسَطُه.
وقولُه: تَرْمَضُ أي تحترق في الرَّمْضاء. يُقال رَمِضَ الرجُلُ يَرْمضُ رَمَضًا إذا احْتَرقتْ قدماهُ من الشَّمس. وترمَّضَت الظِّباء وهو أن تَطْرُدها في الرَّمضاءِ حتّى تحْترقَ قوائُمها فتُصَاد. قَالَ يعقوب: ويُقال: رَمِضَت الغنم ترمض رمضا إذا رعَتْ في شدّة الحر فتجبن ٤ رِئَاتُها. وأَكبادُها يُصيبُها فيها قَرْحٌ.

١ القاموس "دلق": اندلق: خرج من مكانه.
٢ الأساس "بجر" من غير عزو.
وفي معجم البلدان: "دارين": دارين: فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند والنسبة إليها داري واختلف في نسبة البيت فقيل للأحوص وقيل لغيره. انظر شعر الأحوص /٢١٥.
٣ ذبح وحي: أي سريع.
٤ القاموس "حبن": الحبن محركة داء البطن يعظم منه ويرم وقد حبن كعني وفرح حبنا ويحرك وهو أحبن وهي حبناء.

1 / 454