394

غريب الحديث

غريب الحديث للخطابي

ایڈیٹر

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

ناشر

دار الفكر

پبلشر کا مقام

دمشق

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت
ولا شَارفٍ جَشّاءَ هاجَتْ فرجّعَتْ ... حَنِينًا فأبْكى شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعا ١
وقولُه: هذا إبّانُ نُجومهِ أي وَقْتُ ظهوره. يُقال: نَجمَ النَبتُ إذا طَلَع. وقوله: فحيَّ هَلًا كَلَمَةُ حَثٍّ واسْتِعجال. قَالَ لَبيدٌ:
يتَمارَى في الَّذِي قُلتُ لَهُ ... ولقَد يَسْمَع صوْتي حَيّ هَلْ ٢
والحَيَا مَقْصُورٌ المَطرُ الذّي يُحْيي الأَرضَ. والحَياءُ ممدود من الاسْتِحْياء. وحَيَاءُ الناقة يُمدُّ ويُقْصَرُ. ويُقالُ: رَجُلٌ عُظامٌ بمعنى عَظِيم وجُسام بمعنى جَسِيم ومِثْله كُرامٌ وكُبارٌ قَالَ الشاعرُ:
كحَلْفَةٍ مِنْ أَبِي رَغَالٍ ... يَسْمعُهَا لآهَةُ الكُبَارُ ٣
فإذا أَرادُوا المُبَالغةَ في الوصْف شَدَّدُوا كَقولِه: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾ ٤. ويُقالُ رجُلٌ وَسِيطٌ إذا كَانَ حَسِيبًا في قومه والفِعْلُ وسُطَ وسَاطةً وسِطَةً. قَالَ العَرْجِيُّ:
كَأنِّي لم أَكُنْ فيهم وسِيطًا ... وَلَمْ تَكُ نِسْبَتي في آل عَمْرِو ٥
وقوله: فلْيَدْلِفْ إِلَيْهِ أي ليُقْبِلْ إِلَيْهِ. يُقال: دَلَفَ يَدْلِفُ دَليفًا ٦ وهو أن يُمشي مَشْيًا يُقارِبُ بين الخُطَا.
وقوله: فَلْيَشُنُّوا من الماء يريد التَطهُّرَ بالماء والاغتسَال بِهِ وأصْلُ الشَّنِّ التَّفريقُ. يُقَالُ: شَنَّ الماءَ عَلَى الشراب إذا مَزَجَه بِهِ ففرَّقه عَلَيْهِ. والماءُ الشُّنِانُ المُتَفرِّقُ. فأَمَّا السَّنُّ فهْوَ الصب. يقال:

١ اللسان والتاج "برك" برواية إذا شارف منهن قامت ورجعت والمفضليات /٢٧٠
٢ شرح الديوان /١٨٣ برواية: "قولي" بدل "صوتي".
٣ اللسان والتاج "أله" وعزي للأعشى وهو في ديوانه /٧٢.
٤ سورة نوح: ٢٢.
٥ اللسان والتاج "وسط".
٦ س: "دلوفا".

1 / 438