الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ
بَابُ: زرق
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ» فَدَخَلَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَامَ تَشْتِمُنِي؟ وَجَعَلَ يَحْلِفُ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [المجادلة: ١٤] أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الزَّرَقُ: خُضْرَةُ الْحَدَقَةِ وَالْمُلْحَةُ: أَشَدُّ الزَّرَقِ، وَرَجُلٌ أَمْلَحُ وَامْرَأَةٌ مَلْحَاءُ وَالسُّجْرَةُ: حُمْرَةٌ قَلِيلَةٌ كَالْكَدَرِ وَيُقَالُ لِمَاءِ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَصْفُوَ: إِنَّهُ لَأَسْجَرُ وَإِنَّ فِيهِ لَسُجْرَةً وَالشُّكْلَةُ: حُمْرَةٌ تَخْلِطُ الْبَيَاضَ وَالشُّهْلَةُ: أَنْ تَشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ كَالشُّكْلَةِ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادٍ مِنَ الْحَدَقَةِ حَتَّى يَضْرِبَ سَوَادُهَا إِلَى الْحُمْرَةِ ⦗٦٥٤⦘ الْعَبْرَهَةُ وَالْمَرَهُ: أَنْ تَكُونَ الْحَمَالِيقُ بَيْضَاءَ لَيْسَتْ بِكُحْلٍ وَالْأَمْقَهُ مِثْلُ الْمَرَهِ قَالَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيُّ: الزُّرَقِيُّ: ثِيَابُ كَتَّانٍ، وَالزُّرَّقُ: طَائِرٌ