593

غريب الحدیث

غريب الحديث

ایڈیٹر

د. عبد الله الجبوري

ناشر

مطبعة العاني

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٣٩٧

پبلشر کا مقام

بغداد

الْأَصَابِع أرما لِأَنَّهُ يُؤْكَل بهَا غير ان التَّفْسِير الأول هُوَ الصَّحِيح أَلا ترى أَن الْمُعَطل الْهُذلِيّ يَقُول: من الطَّوِيل ... وَفهم بن عَمْرو يعلكون ضريسهم ... كَمَا صرفت فَوق الْجذاذ المساحن ...
ويعلكون ضريسهم هُوَ مثل قَوْلهم: يحرقون الارم عَلَيْهِ لانه أَيْضا يُقَال: هُوَ يعلك على الأزم وَقَالَ الشَّاعِر: من الطَّوِيل ... حبسنا وَكَانَ الْحَبْس منا سجية ... عصائب أبقتها السنون الأوارم ...
وَهِي السنون الَّتِي أكلت المَال واستأصلته وعصائب المَال: بقاياه. وَكَانَ عَليّ ﵇ يقْرَأ: ﴿لنحرقنه ثمَّ لننسفنه فِي اليم نسفا﴾ وَقيل فِي تَفْسِيره: لنبردنه بالمبارد بردا. وَهُوَ من هَذَا.
والحارقة: الَّتِي تضم كَمَا يشد العاض أَو المغتاظ المتوعد أَسْنَانه. وَيُقَال لَهَا: العضوض والمصوص قريب من ذَلِك.

2 / 119