184

قال مقبل (ص 151): عن ابن تيمية وأفتى هو وابن عباس وغيرهما

بأن المتوفى عنها زوجها، إذا كانت حاملا تعتد أبعد الأجلين، ولم تكن قد بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبيعة، وقد توفي عنها زوجها سعد بن خولة، حيث أفتاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن عدتها وضع حملها.

والجواب وبالله التوفيق: قد سبق مبسوطا وحاصله لا نسلم أنهم

جهلوا الحديث في سبيعة، بل هذه دعوى بلا دليل.

فأما قول ابن تيمية: فالاحتجاج به لترك السنة، دليل الخذلان نعوذ بالله.

فأما اعتمادهم للقرآن في عدة المتوفى عنها، فلا يدل على جهلهم بالحديث في سبيعة، لاحتمال أنهم عرفوه خاصا بسبيعة كما قدمنا تحقيقه.

صفحہ 184