1610

فتوحات مکیہ

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418هـ- 1998م

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

روحه روحي وروحي روحه . . . إن يشأ شئت وإن شئت يشا توحدت الإرادة بين الأحباب وإن تعددت الأعيان فإلى واحد المآب الأمر عند أهل التحقيق في صادق وصديق الصادقان يفترقان لأنهما مثلان والمثلان ضدان والضد مدافع فلا تنازع دخلت على بعض الشيوخ من أهل العناية بالرسوخ بمدينه فاس فأفادني هذه المسألة وقال احذر من الالتباس ومن ذلك ليس من الملة من قال بالعلة من الباب 213 عند أهل الملة لا يصح أن يكون لنا علة لأنه قد كان ولا أنا فلماذا تتعنى من كان علة لم يفارق مللوله كما لا يفارق الدليل مدلوله لو فارقه ما كان دليلا ولا كان الآخر عليلا الشفا من أحكام العلل في الأزل ما قال بالعلة إلا من جهل ما تعطيه الأدلة الأمر المحكم المربوط في معرفة الشرط والمشروط عليه اعتمد أهل التحقيق في هذا الطريق القول بالعلة معلول بواضح الدليل أحكام الحق في عباده لا تعلل وهو المقصود بالهمم والمؤمل لو صح أن يؤمل مؤمل سواء ما ثبت أنه الإله وقد ثبت أنه الإله فلا يؤمل سواه كما أ ، ه عز وجل قد أمل من عباده ما أمل فهو يريد الآخرة الآجلة ونحن نريد الدنيا العاجلة ومن ذلك من أغيظ انزعج ومن خوصم احتج من الباب 214 ما ظهر الشتاء والقيظ إلا بنفس جهنم من القيظ أكل بعضها بعضا فأقرضها الله فينا قرضا فأصاب المؤمن هنا من حر ورها وزمهر يرها ما يحول في القيامة بينه وبين سعيرها فجازت من أقرضها في الدنيا بالخمود عنه عند جوازه على الصراط إلى محل السرور والاغتباط نارها لا يقاوم نور المؤمن وهو الشاهد العدل المهيمن حاج آدم موسى وهو داء الأيوسي الرجوع إلى القضاء والقدر منازعة البشر الأدباء الأعلام يثبتون القضايا والأحكام ويعتقدون القضاء ويحاسبون أنفسهم بما مضى ويخافون من الآتي أن يكون ممن لا يواتي فيطلبون الصون ويسألون من الله العون ومن ذلك المشاهدة مكابدة من الباب 215 المشاهدة رؤية الشاهد لا أمر زائد فارتفعت الفائدة عن أهل المشاهدة فعليك بطلب الرؤية في كل معتقد كما ينبغي لك أن تكون مؤمنا بكل ما ورد يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل فإن له الأمر من بعد ومن قبل فالمشاهد لا يزال في الدنيا يكابد فإذا حصل في الآخرة بين يديه رد ما جاء به إليه فأنكره في تجليه وجهله في تدليله وتعوذ به منه وهو لا يشعر أنه يأخذ عنه عصمنا الله من هذه الجهالة وجعلنا ممن عرف شؤونه وأحواله فميز تحوله حين جهله من جهله ومن ذلك المكاشقة مواصفه من الباب 216 من كشف عرف ومن اتصف وقف الشهود تقليد والكشف علم صرف من اعتقد شهد معتقده ومن علم عرف مصدره ومورده ليس الصدور والورود من صفة أهل الشهود هو مخصوص من العلماء من الرسل والأنبياء والأولياء لولا الكشف ما علم الولي مقام المشرع النبي معدم الذوق لتخصيص النبي بالفوق لا يلزم من الإيمان القول بالجهة فلا يلزم الشبه الجهة ما وردت والفوقية الإلهية قد ثبتت كشف ما نزل بالخلق بيد الحق فالله الكاشف وأنت المكاشف له تعالى العمل ولك التعمل فاحذر أن تعمل في غير معمل وأن تطمع في غير مطمع وكن ممن عرف فجمع ومن ذلك اللوائح منائح من الباب 217 من لاحت له بارقة من مطالبه فقد أبصر بنورها جميع مذاهبه فهو يعلم كيف يتصرف بمن تعرف فإن شاء تصف وإن شاء لم يتصرف على أن أهل التصوف هم أرباب التشوف فهم يطمعون في كل مطمع وينزعون فيه كل منزع هم أهل المنح وهم أهل الطرف والآداب والملح أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحاب المنيحة وجعلها من أفضل مديحه لما فيها من الخير والرحمة والشفقة على الغير ولا سيمنا إن كان من أهل الفاقة والاحتياج ومن تعبدته الحواج اللوائح كشوف من المعروف منح من شاء من عباده ما شاء من أرفاجه هي من سنى الهبات وهي واهبة ما ستراه الجهل من العلوم النافعة من خاف البيات ومن ذلك التلوين تمكين من الباب 218 التلوين شأن المحدثات وتنوعهم في صور الكائنات هي آثار الحق في عالم الخلق التلوين خلق جديد فلا يزال في مزيد التلوين دليل واضح على التمكين نزل في سورة الرحمن أنه عز وجل كل يوم هو في شأنه والشؤون لا تنحصر فلا تقتصر واليوم مقداره النفس فراقب الصبح إذا تنفس بما تنفس واحذر من الليل إذا عسعس فإنه فيه إبلي من أبلس في الثلث الآخر من الليل البركة لوجود الحركة الحركة تكوين فهي تلوين ومع السكون لا يكون كن فيكون له ما سكن في الليل والنهار وما أحسنه في الاعتبار لأن ما تحك فيه مشاركة الأغيار الدعوى حركة فهي هلكه والكون سلب فهو قرب وقلب ولا تلوين إلا بالحركات فلهذا يحوي على جميع البركات لا تصغ إلى قول من قال وفصل كل يوم تتلون غير هذا بك أجمل من تخلق فقد تحقق ومن ذلك الغيرة حيرة من الباب 219 من غار حار الغيرة ضيق وصاحبها متصف بالاشتياق والشوق من فهم من الفوق الجهة فهو صاحب شبهة الشوق يسكن باللقاء والاشتياق يهيج بالالتقاء الغيرة به منوطه وعن غيره مسقوطة من لم يعرف إن ثم غيره لم يتصف بالغيرة ولا جعل الغيرة حيرة كيف يغار من يحار لا نثبت قدم لصاحب الحيرة مع إيمانه بالغيرة بالغيرة تثبت الحدود وبها وقع التحجير في الوجود من غار على الله فهو جاهل بالله فهو الغيور الذي لا يغار عليه فإن الحصر عليه محال ولا يثبت لديه من غار عليه فقد حده ومن حده جعل عينه ضده أو نده من غيرته حرم الفواحش فسم ولا تناقش ومن ذلك الحر حر وإن مسه الضر والعبد عبد ولو مشى على الضر من الباب 220 ما في الوجود حر دون تقييد فالكل عبيد من تقيد بطلب الحقوق فهو مخلوق ولكن بوجه مخصوص دلت عليه النصوص إن الله لا يمل حتى تملوا فارحلوا إن شئتم أو فحلوا قيد نفسه في عقدكم فقال أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وفي هذا إشارة تفسدها العبارة العبودية فينا حقيقة والحرية فينا لا تعطيها الطريقة أين الحرية مع الطلب فالمحروم من حرم الأدب الذي قيل فيه أنه حر ما غضب حتى مسه الضر من النصف بالتأذي فحكمه حكم المتغذ من كان المدح أحب إليه فقد عرفنا ما هو عليه توسط النهر من قال إن لله هو الدهر ليس في أمان ولا من أهل الإيمان من اعتقد أن الدهر الذي ذكره الشرع هو الزمان ومن ذلك تلطيف الكثيف من الباب الأحد والعشرين ومائتين من تلطف التحقق وانتقل من رتبة الباطل إلى رتبة الحق بالحق لولا الكثيف والنور ما وجد الظل وقد وجد فتعين المثل عن المثل انتفت المماثلة فانظر من الذي ماثلة النور من الصفات والظل على صورة الذات ولا يكون المثل في الظل إلى بالشكل من نظر إلى ظله عرف أن حكمه في الحركة السكون من أصله فتحرك بحركته لا بتحريكه لأنه لا يقبل التحريك في سلوكه إن تعددت الأنوار تعددت صور الظلال فكثرت الأغيار فلكل نور ظل من الجسم الواحد هكذا تراه في الشاهد كلما كثف الجسم حقق الظل وأصل كل وابل الطل كلما قرب النور من الجسم الكثيف عظم الظل فلم يتحقق المثل وكلما بعد صغر فحقر ومن ذلك فتح الأبواب لأهل الحجاب من الباب 223 العمى حجاب فإنه فائدة في فتح الباب إنما تفتح الأبواب إذا كانت عين الحجاب حينئذ ينفع فتحها ويتنفس صبحها ولا فاتح إلا الله فلا تعتمد في فتحها على سواه يتعلق الخوف بما خلف الباب والباب سبب من جملة الأسباب قد يفتح الباب بالعذاب وقد يفتح ببركة سماوية يحصل بها الاستعذاب والباب واحد ما ثم أمر زائد ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون لا عمى إلا عمى القلوب التي في الصدور ولكن في الصدور والورود فشاهد ومشهود ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ما جار القائل في قوله وما اعتدى كما نحن اليوم كذلك نكون غدا هذا قول العارف الزاهد المسمى بعبد الفرد لا بعبد الواحد ومن ذلك الإمامة علامة من الباب 223 الإمامة علامة وهي برزخ بين العطب والسلامة فم عدل غنم ومن جار ما سلم من أقسط نجا ومن قسط كان على رجا صاحب البيعة في نعمة المنعة فلا يوصل إليه ولا يقدر عليه فهو المنصور والواقف على السور فإذا عزل سئل وإذا سئل نصر أو خذل وما دام في سلطانه فلا سبيل إلى خذلانه فالقائم بالحق إذا نطق صدق والقائم بالسيف وإن عدل فهو صاحب حيف لأن الأصل معلول فصاحبه مخذول لا يقوم بالسيف المسلول إلى الرسول فلا تفرح بالترهات وهيهات هيهات الأصل الفاسد يحرم الفوائد المقتصد يستبد والظالم حاكم والسابق لاحق يفوز بالسبق لأنه سبق ومن سعد لم يبعد ومن ذلك الطلول الدوارس رسوم الأوانس من الباب 224 عفت الديار وطمست الآثار برحيل الأحباب إلى حسن المآب أثر الحبائب دوار الواهب وتخلف العاشق يكابد المضايق بقطع العلائق وطرح العوائق فما ينفك من عائق إلا يظهر لعينه عابق ما دام في محل الأنفاس ومحبس الالتباس فإذا ادعاه الجليل إلى الرحيل جاء سراحه واتقد مصباحه فظهر له الحجاب المستور بهذا النور فلحق بالأحباب وقيل له هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب فاز بمطلوبه من اتصل بمحبوبه ولقد نجا من إلى الله التجأ فعمرت الديار بسكانها ولحق بالوجوب عين إمكانها فبقى محب ومحبوب وزال طالب ومطلوب ومن ذل القاب 1 عارض من الباب 225 ما خرج عن الملك شيء حتى يحكم فيه القبض وإنما يقال ذلك بالفرض السموات والأرض جميعا فرصته ومن فيهما وهما بالدليل الواضح قبضته فما تتصرف فيه الأفعال بماض ومستقبل وحال بل هو القابض لا بالحكم العارض ما خرج شيء عنه فالكل به وإليه ومنه الطي لي ومطل العني ظلم والاستناد إليه غنم لا يقال مطل فيمن كان أداؤه إلى أجل ولو كان أغنى الناس وهوا وقع الالتباس الحق له الغنى ومن أقرضه بلغ المنى ودع اللجاج فما هو محتاج أنت من جملة خزائنه فما خرج الشيء عن معدنه فما أعطى إلى من خزانته لما أعطته حقيقة مكانته وحصلت أنت على الأجر إن فهمت الأمر ومن ذلك الباسط قاسط من الباب 226 المقسط والقاسط استويا في العدول على ما تعطيه الأصول فإن كل واحد منهما مائل فهو عادل ولذا سمى القاسط جائرا ولم يكن للعادل مغايرا فالصفة واحدة فكيف حرم الفائدة بأن الصبح لذي عينين لما هداد النجدين وأقيم المكلف في الوسط فمنهم من أقسط ومنهم من قسط فالمقسط أخذ ذات اليمين فارتفع إلى عليين والقاسط أخذ ذات الشمال فنزل إلى سجين فما عدل بكل واحد سوى طريقة وطريقة ما خرج عن حكم تحقيقه فالطريق ساقة وقاده إما إلى شقاء وإما إلى سعادة فاعرف الطريق واختر الرفيق تنج من عذاب الحريق ومن ذلك الفنا في الفناء من الباب 227 أكرم العرب أ ، تنهم عذره إذا كان له ما يجود به وإلا كانت المهذرة ما يكثر الوراد إلا على أرباب الأرفاد الأجواد البخيل بابه مغلق والجواد جوده مطلق إذا فنى الكريم عن جده في حال جوده فهو الدليل على صحة وجده ووجوده لا تقل في الجواد أنه بخل إذا منع من سئل منع الجواد عطاء وكشف الجاهل بالأمر غطاء فإن الجواد العالم عطاؤه نعمه ومنعه لحكمه فلا يتهم رب الكرم كيف يتهم الفاني أنه بخيل بالفاني وهو إذا آمن باللقاء فما جعل أعطيته إلا في خزانة الباقء من نقل ماله من خزانته إلى خزانته كيف يقال بعلو منزلته في الجود ومكانته فما حزن من ماله اختزن فلا كريم إلا القديم ومن ذلك الباقي يلاقي من الباب 228 عظمت بالكرم مكانتي وما خرج شيء من خزانتي لو لم يكن إلا الثناء فما ثم بيع ولا شراء لا يقال في التاجر إلا بار وفاجر ولا يوصف بالكرم فما في الوجود إلى تاجر لمن فهم ما شيء أحب إلى الله من أن يمده وما يمده إلا بما منح فما جاد الكريم إلا على ذاته بما يحمده من صفاته وانتفع الغير بالعوض بحكم العرض وإن سعى الكريم في إيصال الراح للمعطي ونفعه فلجهله بعطائه ومنعه فمن كرم وجاد وتخيل أن له فضلا على العباد فما جاد فإن الإحسان تبطله المنة مع طلب الامتنان والمنة أذى فاعلم ذا ومن ذلك الجامع واسع من الباب 229 لو لم يكن في الجامع اتساع ما كان جامعا بالإجماع قلب المؤمن جامع للواسع فغاية اتساعه على مقداره واتساعه على قدر أنواره فتجول الأبصار على قدر ما تكشف له الأنوار ويكون السرور على قدر ما يحصل لك من الكشف بذلك النور الله نور السموات والأرض فقد عم الرفق والخفض فصاحب البصر الحديد يدرك به ما يريد ولهذا إرادة المحدث قاصرة ودائرته ضيقة متقاصرة ألا تراه ألبسه على ما قلناه في الخبر فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهي جنة محصورة والأمور فيها مقصورة فكيف بمن لا يأخذه حصر ولا يسعه قصر كيف ينضبط شأنه أو يحد مكانه من مكانه عينه جهل ولو عرف كونه ومن ذلك الطارق مفارق من الباب 230 الطراق هو الآتي ليلا يبتغي نيلا الصائد نهارا وليلا تفاؤلا باسمهما ليجمع بينهما فيقطع النهار صياما والليل قياما فما قصدهما بالذكر دون سائر الطير إلا لما يكون فيهما من الخير يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا إن لك في النهار سبحا طويلا ثم أتموا الصيام إلى الليل تحصلوا على جزيل النيل النهار معاش والليل رياش فليكن قوتك في معاشك الله ورياشك زينة الله كذا قال سهل وهو للسيادة أهل قيل له ما القوت قال الله قيل له إنما سألناك عن الغذاء قال الله قيل له الذي يقوم به هذه البنية قال مالكم ولها دع الدار إلى بانيها إن شاء عمرها وإن شاء خربها وما تقوم إلا بالله فالعارف يقول في هذا الغذاء لغذاء ومن ذلك الحكيم له التحكيم من الباب الأحد والثلاثين ومائتين يعلم ما تعطيه المواطن في الظواهر والبواطن لأنه الثابت القاطن يعطي كل ذي حق حقه اقتداء بربه الذي أعطى كل شيء خلقه فالعارف بسره وقلبه من تأسى بربه العدل من شيمه والقبول والإقبال من كرمه لا يتعدى الحكيم ما رتبه القديم العليم من عرف الحكم تحكم ومن يعرف الحكم حكم هو القاضي وإن لم يلي وهو النبي وإن دعي بالولي إشارة الولي في اللفظ لي ومن كان له فقد بلغ أمله فما حكم به الولي في الخلق أمضاه الحق وإن رده الحاكم الجائر فقد رد كلام الواحد القاهر فلا يلتفت إلى رده فإنه من صدق وعده وهو لا يخلف الميعاد فلابد من رد أهل الإلحاد العقد الصحيح إن كل ما سوى الله ريح كان بعض مشايخنا يقول من باب الإشارة فسخرنا له الريح الريح تهب ولا تثبت فاثبت ومن ذلك الفوائد في الزوائد من الباب 232 قل رب زدني علما تزدد حكما من علم يرجع إليه فتوكل في تحصيله عليه إنما سميت بالزوائد لأنه ما زاد على الواحد فهو زائد وكل زائد واحد فما زاد عليه سوى نفسه فقل بالشخص لا بنوعه وجنسه فإن راعيت أحدية الكثرة فقد نبهناك على ذلك غير مرة زوائد الحروف عشرة كالمقولات الجامعة بين العلل والمعلومات وقد أودعناها باب النفس بفتح الفاء من هذا الكتاب بين إيجاز وإسهاب وحروف الزوائد أسلمني وناه فانظر ما أحسن هذا الجمع بالله ما أحسن ما جمع ولقد قال فصدع تاه المعروف والعارف فأنين المعارف تاه المعروف من التيه وتيه العارف بحيرته فيه أسلم العارف لنفسه فأراد أن يلحقه بجنسه فلم تحقق علم أنه ما يلحق فأسلمه بأن قال لا أحصى ثناء عليك فهذه بضاعتك رددناها إليك ومن ذلك الإرادة مستفادة من الباب 223 الإرادة صفة اختصاص فلها المناص والمناص ولهذا وصف نفسه بالمقدم والمؤخر وتسمى بالأول والآخر وقد كان ولاشيء معه فهو السابق وهو الذي يصلي علينا فهو اللاحق فالمنحة الإلهية والإفادة لا تكون إلا لأهل الإرادة والقائل في حد الإرادة بترك ما عليه العادة جهل من قائله فإنه ما ثم عاده لأنها من الإعادة كوما في الوجود إعادة من أغاليط النفس القول برجوع الشمس وما رجعت ولا نزلت ولا ارتفعت هي في فلكها سابحة غادية رائحة غدوها ورواحها حكم البصر وما يعطيه في الكرة النظر فرأ ابن مسعود والشمس تجري لا مستق لها وقرأ غيره لمستق لها وكل ذلك صحيح لمن تأمل فيا أيها الطالب تأملة قال مالكم ولها دع الدار إلى بانيها إن شاء عمرها وإن شاء خربها وما تقوم إلا بالله فالعارف يقول في هذا الغذاء لغذاء ومن ذلك الحكيم له التحكيم من الباب الأحد والثلاثين ومائتين يعلم ما تعطيه المواطن في الظواهر والبواطن لأنه الثابت القاطن يعطي كل ذي حق حقه اقتداء بربه الذي أعطى كل شيء خلقه فالعارف بسره وقلبه من تأسى بربه العدل من شيمه والقبول والإقبال من كرمه لا يتعدى الحكيم ما رتبه القديم العليم من عرف الحكم تحكم ومن يعرف الحكم حكم هو القاضي وإن لم يلي وهو النبي وإن دعي بالولي إشارة الولي في اللفظ لي ومن كان له فقد بلغ أمله فما حكم به الولي في الخلق أمضاه الحق وإن رده الحاكم الجائر فقد رد كلام الواحد القاهر فلا يلتفت إلى رده فإنه من صدق وعده وهو لا يخلف الميعاد فلابد من رد أهل الإلحاد العقد الصحيح إن كل ما سوى الله ريح كان بعض مشايخنا يقول من باب الإشارة فسخرنا له الريح الريح تهب ولا تثبت فاثبت ومن ذلك الفوائد في الزوائد من الباب 232 قل رب زدني علما تزدد حكما من علم يرجع إليه فتوكل في تحصيله عليه إنما سميت بالزوائد لأنه ما زاد على الواحد فهو زائد وكل زائد واحد فما زاد عليه سوى نفسه فقل بالشخص لا بنوعه وجنسه فإن راعيت أحدية الكثرة فقد نبهناك على ذلك غير مرة زوائد الحروف عشرة كالمقولات الجامعة بين العلل والمعلومات وقد أودعناها باب النفس بفتح الفاء من هذا الكتاب بين إيجاز وإسهاب وحروف الزوائد أسلمني وناه فانظر ما أحسن هذا الجمع بالله ما أحسن ما جمع ولقد قال فصدع تاه المعروف والعارف فأنين المعارف تاه المعروف من التيه وتيه العارف بحيرته فيه أسلم العارف لنفسه فأراد أن يلحقه بجنسه فلم تحقق علم أنه ما يلحق فأسلمه بأن قال لا أحصى ثناء عليك فهذه بضاعتك رددناها إليك ومن ذلك الإرادة مستفادة من الباب 223 الإرادة صفة اختصاص فلها المناص والمناص ولهذا وصف نفسه بالمقدم والمؤخر وتسمى بالأول والآخر وقد كان ولاشيء معه فهو السابق وهو الذي يصلي علينا فهو اللاحق فالمنحة الإلهية والإفادة لا تكون إلا لأهل الإرادة والقائل في حد الإرادة بترك ما عليه العادة جهل من قائله فإنه ما ثم عاده لأنها من الإعادة كوما في الوجود إعادة من أغاليط النفس القول برجوع الشمس وما رجعت ولا نزلت ولا ارتفعت هي في فلكها سابحة غادية رائحة غدوها ورواحها حكم البصر وما يعطيه في الكرة النظر فرأ ابن مسعود والشمس تجري لا مستق لها وقرأ غيره لمستق لها وكل ذلك صحيح لمن تأمل فيا أيها الطالب تأمل لها قرار مالها ياليت شعري مالها . . . لاشك أن ربنا بذلكم أوحى لها

لو عرفوا مقرها مازلزلوا زلزالها . . . أخرجت الشمس لنا من أرضها أثقالها

صفحہ 375