1252

فتوحات مکیہ

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418هـ- 1998م

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

وكان النظم الذي عملته في حالي

كان مثل الخل بعد العسل . . . فمضى المصباح عني وأفل

وبدت ظلمة ليل حالك . . . أورثت في القلب أسباب العلل

قلت ربي قال لبيك فما . . . تبتغيه قلت نورا بعمل

علم الحق الذي قد قلته . . . قال باب مغلق قلت أجل

قلت هب لي نورك الخالص لي . . . فبدا النور بلا ضرب مثل

في سمائي ثم أرضي ثم ما . . . بين هذين إلى غير أجل

والذي يفهم قولي قد درى . . . إنني الأمر الذي منه نزل

فسر الشيخ بهذا النفس وقال هذا من تجلي الغلس قلت له صدقت كذلك كان قال الحمد لله المنعم على كل حال لو علم الناس النعمة السارية في الأحوال ما فرقوا بين السراء والضراء واتحد الحمد قلت له بل توحد فقال صدقت يا ولدي وأخطأ الشيخ فقبلت يده وقبل رأسي

إذا الصدق الداعي أتاك مبينا . . . فألق إليه السمع إن كنت مؤمنا

وقلت رسول الله أنت وسيلتي . . . إلى مسعدي سرا أقول ومعلنا

ولست بإيماني به مترددا . . . فإني علمت الأمر علما مبينا

بكشف أتاني من إلهي بمشهد . . . يكون لنا يوم القيامة موطنا

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليدع . . . فما ثم إلا اله فالعلم علمنا

إذا قلت يا الله لبي من الحشا . . . فإن قلت من هذا يقول أنا أنا

أنا الواهب المحسان في كل حالة . . . وذلك نعت لا يكون لغيرنا وما ثم غير بل أقول بما أنت . . . به رسلنا فالقول منا بنا لنا

صفحہ 473