فتوحات مکیہ
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1418هـ- 1998م
پبلشر کا مقام
لبنان
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
فتوحات مکیہ
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1418هـ- 1998م
پبلشر کا مقام
لبنان
له قوة المكر التي لا تردها . . . قوى عبده الموصوف بالعلم والأيد
الشدة نعت إلهي وكياني قال موسى أشدد به أزري وتلي بحضرة أبي يزيد أن بطش ربك لشديد فقال بطشي أشد وذلك لخلو بطش العبد من الرحمة الكونية وبطش الله ليس كذلك فإن الرحمة الإلهية تصحبه وهو يعلمها وكذا هي في بطش العبد إلا العبد لا يشهدها ولا يجد لها أثرا في نفسه وإن كان يرحم نفسه بذلك البطش ولكن لا يعلم والله عليم بكل شيء فهو عليم بأن رحمته وسعت كل شيء فوسعت بطشه ويطش الكون ولكن ما كل باطش يعلم ذلك ولما كان للعبد بطش من حيث عينه وله بطش بربه وليس للرب في الحقيقة بطش بعبده فأضاف أبو يزيد بطش ربه إلى بطشه فقال بطشي أشد لأن فيه بطش ربي وما في بطش ربي بعباده بطشي فإذا وصف الحق نفسه بالشديد فهو ما يوجده من الأشياء بالأسباب الموضوعة في العالم فيعذب عباده بالنار فللنار حكم في العذاب مضاف إلى ما يوجده الله من الألم القائم بالمعذب وهو في الحجاب عن الله وليس للمعذب شهود إلا للأسباب فبطشه بالعبد بمشاهدة الأسباب من كونه شديد الأمن كونه معذبا فالشدة تطلب الغير ولا بد وهذا لا يقدر أحد على إنكاره فإن المشاهدة لأسباب الآلام أعظم في العذاب ممن يجد الألم ولا يشهد سببه ولا سيما إن كان يعلم أنه قادر على إزالة السبب
ليس للشدة حكم مستقل . . . دون أن يبدو لعن الشخص ظل
فإذا أبصره يبهره . . . ذلك الظل الذي عنه انفعل
صفحہ 215
1 - 1,680 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں