فما رحلت لبغض كان منها . . . ولكن كان عن حاد حداها
أجابته لأمر وأعتناء . . . به جود المهيمن قد حذاها
فصار الكل مفتقرا إليها . . . وصار الكون يرغب في حداها
فكم من حفرة قد كنت فيها . . . ولولاها لملت على شفاها
لعلة شهوة لو أن عيسى . . . تؤيده الأساة لما شفاها
وكم من طعمة أكلت بحرص . . . لشهوتها ولم تبلغ أناها
وكم من شهوة نظرت ألينا . . . ونلناها عصمنا من إذاها
ولم تك نفسنا يوما نوتها . . . وكان العقل قد أخفي نواها
مخافة أن تطالبه نفوس . . . بها والعقل يحذر من جفاها
ولا خطرت له يوما ببال . . . ولا حكمت عليه ولا نواها
ولكن الشريعة أثبتتها . . . إلى أهل السعادة في خساها
صفحہ 652