فتوحات الہیہ
============================================================
ورة البقرةالابة: 246 وخبرهم (اذقالوا لني لهوع هوشمويل ( امث) أقم ( لنا ملكا لمتيل) معه نى سييل اللو) تتظم به كلمتنا ونرجع إليه (قال) النبي لهم (قل ميشر) بالفتح والكسر إن كيت عليكم القتاي الا ليلرأ) خبر عسى والاستفهام لتقرير التوقع بها ( ثالراوما لنا ألا تقتيل فى سبيل لفظه مسوا بذلك لأنهم يملؤون القلوب مهابة والعيون حتأ وبهاء اهأبو السعود.
وفي السمين : قال الغراء: الملأ الرجال في كل القرآن، وكذلك القوم والرهط والتفر، وهو اسم ع لا واحد له من لفظه ويجمع على أملاء، مثل: سبب وأسباب. ورأى هنا علية مضمتة ممنى الانتهاء لتصح التعدية بالى، والمعنى: الم تعلم يا محمد مشهيا علمك إلى قصة الملأ الاتي ذكرها الا من السين قوله: من يني اسرائيل تبعيضية وقوله: (من بعد موسي) ابتدائية قوله: (أي الى قصتهم وخبرهم) قدره للاشارة إلى حذف المضاف من قوله إلى الملأ أي الى قصة الملا، وللإشارة لمتعلق الظرف، وهو قوله: { اذ قالوا) الخ أي الى قصتهم الكائنة وقت قولهم الخ اه قوله: {اذ تالوا لني لهم الخ سبب هذا القول المذكور منهم أنه لما مات موسى خلفه يوشع يقم فيهم أمر الله ويحكم بالتوراة ثم خلفه كالب كذلك، ثم حزقيل كذلك ثم إلياس كذلك، ثم اليسع كذلك، ثم ظهر لهم أعداوهم العمالقة، وغليوا على كثير من أرضهم وسبوا كثيرا منهم، ولم يكن لهم اذ ذاك نبي يدير أمرهم وكان صبط النبوة قد هلكوا إلا امراة حبلى، قولدت غلاما فسمته شمويل ومعناه بالعربية إسماعيل، فلما كير سلمته التوراة في بيت المقدس، وكفله شيخ من علماتهم، فلما كبر نأه الله تعالى وأرسله إليهم، فقالوا له: إن كت صادقا فابعت لنا ملكا الآية. وكان قوام أمر بني إسرائيل بالابتماع على الملوك ومطاعة آنبيائهم، وكان الملك هو الذي يير بالجموع والبي هو الذي يقيم أمره وشر علبه ويرشده اهمن الخارن توله: الني) متعلق بقالوا واللام للتبليغ، ولهم متعلق بمحذوف، لأنه صفة لنبي ومحله الجر، وابمث وما في حيزه في محل نصب بالقول، ولنا الظاهر انه متعلق بابعث، واللام التعليل أي لأجلنا
قوله: (هوشمويل) وهو بالمبرانية إسماعيل من نل هارون عليه السلام الهابو السعود.
قوله: (أقم لنا) أي وله وامره علينا. توله: (قال هل صيم) استيناف بياني كانه قيل: فماذا.
قال لهم التبي حيتذ، فقيل: قل لهم الخ، وقوله: اان كب) الخ اعتراض بين اسم عسى وخبرها وجواب الشرط محذوف تقديره فلا تقاتلوا، ولوله : (خبر صسي) أي أن قوله أن لا تقاتلوا خبرها يمني واسها ضير الخطاب، وتوله لتقرير التوقع المراد بالتقرير هنا التحقيق والشبيت والتوقع مستقاد من عسى، والمعنى آن توقع عدم قتالكم محقق عندي اهشيختا.
وعبارة الكرخي، قوله : والاستفهام لتقرير التوقع بها تبع فيه الكشاف . قال الشيخ سعد الدين التفتازاني: معنى الاستفهام منا التقرير بمنى الشبيت للمتوقع، وان كان الشائع من القرير هو الحمل على الاقرار أهو المعتى أتوتع جبنكم عن القتال ان كب عليكم فأدخل هل على فعل التوقع مفهما
صفحہ 301