255

فتوحات الہیہ

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

============================================================

ورة البقره/الآيتان: 414، 215 (الرسشرد والذين مامثوا معث) استبطاء للنصر لتتاهي الشدة عليهم ( مق) يأتي ( تعث اقو) اللي وعدناء فأجييوا من قيل الله (الا اأ نشر اقو قرت ج إتيانه (يتغلوتا) با محمد (ما5ا ينفقة) اي الذي ينفقونه، والسائل عمرو بن الجموح وكان شيخا ذا مال فسال النبي عما يتقق وعلى من يتفق (33) لهم (ما أتنتثه يمن خير) بيان لما شامل للقليل والكثير وفيه بيان قول: (معه) هذا الظرف يجوز أن يكون منصويا بيقول من حيث عمله في المعطوف أي أنهم صاحبوه في هذا القول، وأن يكون منصويا يآمنوا أي صاحبوه في الاهمان اهممين قوله: (استبطاء للنصر) أي تفريج الكرب اي لا شكا وارتيايا الله: قوله: التناهي الشدة عليهم) أي لأن الرمل لا يقادر تدر شانهم واصطبارهم وضبطهم لأنفسهم، فاذالم ييق لهم صبر حتى ضجروا كان ذلك الغاية فى الشدة التي لا محيص وراءها اهترخي وله: امت صر الله) متى: منصوب على الظرف وهو في موضع رفع خبر مقدم. ونصر: ميتدا ور ومت ظرف زمان لا يتصرف الا بجره بحرف اهسين والجلال جرى على أن نصر الله فاعل مملوف . قوله : (فاجيبوا من قبل الله الخ) أشار به إلى أن البملة الأولى من كلام الرسول وأتباعه، والجملة الثانية من كلام الله تعالى، والى أن قوله: ( ألا آن صر الله قربب) مستأنف على ارادة القول اي قيل لهم ذلك إسعافا لمرامهم اهكر خي ووراء هذا الذي ذكره الجلال احتمالان احره ذكرهما السين قول: (قريب) (إتيانه) أي فاصبروا كما صيروا تظفروا، وفيه اشارة إلى أن المراد بالقرب القرب الزماني، وفي ايشار الجملة الاسمية على القعلية المناسبة لما قبلها وتصديرها بحرف التتبيه والتاكيد من الدلالة على تحقق مضموتها وتقرره ما لا يخفى اهكرخي قوله: ماذا ينفقون أى ما قدره وما جنه، والمراد نفقة التطوع فالاية محكمة لا موخة اه شختا قوله: (أي الذي يتفقونه) أشار به الى أن ذا اسم موصول بممنى الذي والماند محلوف وإن ما على أصلها من الاستفهام، ولذلك لم يصمل نيها. يسالونك: وهي ميتدأ وذا خبره، والجملة محلها نصب ييسألون، والتقدير يالونك أي الشيء الذي بنفقونه اهكرخي قوله : (وهلى من يتفق) يعلم من هذا أن ني الآية حلقا لبعض للمسوول عنه، وأن السؤال من أمرين عن المتقق من المال وعن مصرف، وبهذا الاعتبار تحصل المطابقة بين الجواب والسوال : وقوله: قل ما انفقتم من خير جواب عن السوال المصرح به في الآية إذ محصل هذا الجواب تجويز الانقاق والتصدق بساير أنواع الأموال قليلها وكثيرها وقوله:( فللوالدين) الخ جواب عن المحتوف من السؤال عن المصرف، ققول الشارح الذي هو الشت الآخر المراد به الشق الاخر المقدر في السوال كما أشار لتقديره اه قوله: (قل ما انفقتم من خير يجوز ني ما وجهان، احدمما: أن تكون شرطية وهو الظاهر

صفحہ 256