233

فتوحات الہیہ

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

============================================================

وره البقرة/الابة: 142 تحللوا) المذكور (لا حيث يحل ذبحه وهو مكان الإحصار عند الشافعي فيدبح فيه بنية التحال ويفرق على مساكينه ويحلق وبه يحصل التحلل (فن كان ونݣم تميضا أوهه أذى ين رأيد) كقمل وصداع فحلق في الاحرام ( نينية) عليه ( ين يباي) لثلاثة ايام (أو سدقة) بثلاثة آصع من غالب قوت البلد على متة مساكين ( أوششو) اي ذبح شاة وأو للتخير وألحق به بجزىء بالأولى. قوله: (حيث ذيحه) بدل من محله فبلوضه محله كناية عن ذبحه في مكان الإحصار تفيد الاية وجوب تقديم الذبح على الحلق وهو كذلك كما قرر في الغروع اه شيخنا.

وهبارة أبى السعود: وحمل الأولون بلرغ الهدي محله على ذبحه حيث يحل ذبحه فيه حلا كان أو حرماء ومرجعهم في ذلك أن رسول الله ذبح عام الحديبية بها وهي من الحل. قلنا: كان محصرة عليه السلام طرف الحديبية الذي إلى أسقل مكة وهي من الحرم . وعن الزهري أن رسول الله نحر هديه في الحرم . وقال والواقدي: الحديبية هي طرف على تسعة أميال من مكة، والمحل بالكسر يطلق على المكان والزمان والهدي جمع هدية كتمر وتمرة، وقرىء حتى يبلغ الهدي جمع هدية كمطي ومطية ت وفي المختار: وقرىء حتى يلغ الهدي محله مخفقا ومشددا الواحدة عدية وهدية، ويقال: ما احسن هديته آى سيرته اه قوله : (وبه) أي المذكور من الأمرين يحصل التحلل أي الخروج من النسك. قوله : ( نمن كان منكم مريضا فيه حذف النعت اي محتاجا الى الحلق ومن حال من مريضا مقدم عليه ومن اللتبعيض وقول: (او به ادى) اي الم ومرض من رأسه أي في راسه اه.

وهجوز آن يكون هذا من باب عطف المقردات، وأن يكون من باب عطف الجمل. أما الأول فيكون الجار والمجرور في قوله به معطوفا على مريضا الذي هو خبر كان فيكون في محل نصب ويكون أذى مرفوعا به على سبيل الفاعلية، لان الجار إذا اعتمد رفع الفاعل عند الكل قيصير التقدير، فمن كان كائنا به أذى من رأسه. وأما الثاني: فيكون به خبرا مقدما ومحله على هذا رفع اذى مبدأ مؤخر، أو تكون هذه الجملة في محل نصب لأنها عطف على مريضا الواقع خيرا لكان، فهي وان كانت جملة لفظا فهي في محل مفرد إذ المعطوف على السمقرد مفرد لا يقال إنه عاد إلى عطف المفردات فيتحد الوجهان لوضرح الفرق اهكرخي قوله: ففدية) مبتدا خبره محذوف قدره بقوله عليه . وتوله: من صبام) الخ بيان لفدية.

قوله: (قوت البلد) اي مكة . وقوله : (أي ذيح شاة) أي مجزتة في الأضحية، وهذا الدم دم تخير وتقدير كما أشار له في النظم بقوله: ودرن فى الرا ك ان شت فادب او فجد باص ح صف او تص و لن ا تن اج اج او

ا وري ا را ي داه ال ال

صفحہ 234