207

فتوحات الہیہ

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

============================================================

ورة البقرة/ الاية: 174 0 وهم اليهود (وتثتدسب هي تمنا تللا) من الدنيا يأخذونه بدله من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم ( أزليك ما ياكلوت فى بظونهة إلا الثار) لأنها مآله ( ولا يكام هث الله يوم القيكمة) غضيا عليهم (ولا يزيهم) بطهرهم من دن الننوب (ولفم علاك اله) مؤلم، هو التار مقلتهم الهدايا والمآكل، وكانوا يرجون أن الشي المبعوث منهم، فلما بعث محمد من غيرهم خافوا على ذهاب مآكلهم وزوال رياستهم، فعمدوا الى صفة محمد فكسموها فأترل الله تعالى: (ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب) الخ أي ني الكتاب من صفة التبي ونعته ووتت نبوته هذا قول المفرين اهخازن، قوله: (من الكتاب) من للبيان وهي حال من العايد على الموصول تقديره أنزل الله حال كوته من الكثاب وامل قيه أبزل أو حال من الموصول نفسه، فالعامل في الحال يكمون اه سمين: ويجوز أن تكون من بمعنى في والكتاب هو الثوراة .

قوله ويشترون به) اي بكتمانه اهحازن.

قوله: (يأخدوته) أي الثمن، وقوله : (بدله) أي بدل الكتمان، وقوله : (فلا يظهروته) أي النعت وقوله: (خوف قوته) أي الشمن، وذلك آنهم لو اظهروه لوجده سفلتهم مطابقا لصفاته المشاهدة خارجا نيؤمنون به، فيفوت على الروساء ما يأتيهم منه، فهذا معنى شرانه بالثمن أي احذ الثمن في مقابلة كمانه يسني في نفس الامر، والوافع وليس المراد أنهم كانوا يقولون لسفلتهم أعطونا كلا في مقابلة السم اهشيختا قوله: افي بطونهم أي ملء بطونهم، وهو ظرف متعلق بما تبله لا حال مقدرة، كما قال الكواشي في تفسيره: وانما قال مقدرة، لأنها وتت الاكل ليست في بطونهم، وانما توول الى ذلك، والتقدير ثايتة أو كائنة لي بطولهم، ثم قال ابو البقاء عقب ذلك : وهلزم من يذا تقديم الحال على حرف الاستناه ووضهى اكرخي قوله: (الا النار استناء مفرغ، لأن قيله عاملا يطليه، وهذا من مجاز الكلام جعل ما هو سيب اللنار نارا كقولهم: أكل فلان الدم يريدون الدية التي سببها الدم اهكرخي، فالاية على حلف مضاف اي إلا متبب الثار، كما أشار له يقوله لأنها اي النار مآله اي مآل ما يأحذونه اي هاقبته وغايته اه قوله: (ولا يكلمهم) أي كلام رحمة. قوله: (هضبا عليه أشار إلى أنه استمارة عن الفضب لأن عادة السلوك أنهم عد الغضب يعرضون عن المنضوب عليه ولا يكلمونه، كما أنهم عند الرضا يقبلون عليه بالوجه والحديث، وذلك لما ثبت بالنصوص آنه تعالى يسالهم: (قوريك لتسالنهم (الحجر: 92] والسوال كلام فمن ثم حمل تفيه على ما ذكره، أو أن المراد من الآية أنه تعالى لا كلهم بتحية وسلام وخير وانما يكلسهم بما تعظم به الحرة والغم عند المتافسة والماءلة، كقوله (اخسووا فيها ولا تكلمون) (المؤمنون : 108] وانما كان عدم تكليهم في معرض التهديد لأن يوم القيامة هو اليوم الذي يكلم الله فيه كل الخلاتق بلا واسطة فيظهر عند كلامه السرور في أولياة وضده لي أعداته وقوله: (ولا يزكهم) يطهرهم الخ او لا ينسبهم إلى التركية ولا يثتي عليهم ولا يقبل

صفحہ 208