فتوحات الہیہ
============================================================
سورة البقرة الاية: 106 النون من أنسخ أي نامرك او جيريل بنسخها ( أو شنيها) نوخرها فلا نزل حكمها ونرفع تلاوتها وني أبي السعود ما نصه: وهذا كلام مستأنف مسوق لبيان سر النسخ الذي هو فرد من أفراد تتريل الوحي وابطال مقالة الطاعنين فيه أثر تحقيق حقية الوحي، ورد كلام الكارهين له رأسا، والنسخ في اللغة الازالة والنقل. يقال : نسخت الريح الأثر اي ازالته، ونسخت الكتاب أي نقلته، ونسخ الآية بيان انتهاء التعبد بقراءتها أو بالحكم المستفاد منها أو بهما جميعا، وانساؤها إذهابها من القلوب، والسنى أن كل اية نذهب بها على ما تقتضيه الحكمة والمصلحة من إزالة لفظها أو حكمها أو كليهما معا إلى بدل أو الى غير بدل نأت بخير منها أي نوح إليك فيرها هي خير العباد بحسب الحال في النفع والثواب من الذاهية اه وما مفعول مقدم على ننسخ وهي شرطية جازمة له، والتقدير أي شيء ننسخ مثل قوله (أيا تدع الاسراء:11) ولول من الة من للييض فهي متعلقة بسمنوف لأنها صفة لاسم الشرط ويضعف جعلها حالا . والمعنى أي شيء ننسخ من الآيات، فإنه مفرد وقع موقع الجمع، وعلى هذا يخرج كل ما جاء من هذا التركيب كقوله: (ما يفتح الله للناس من رحمة) (فاطرة 2] ({ وما بكم من نممة فمن ال) (النحل: 54] وهذا المجرور هو المخصص والمبين لاسم الشرط وذلك أن في هاما من جهة عرمه اسين قوله: (امامع لقظها) كنسخ عشر رضعات معلومات يحرمن، وقوله: أو لا كتسخ آية العدة المقدرة بالحول، وبقي نسخ التلاوة دون الحكم، وسيذكره في قوله أو شأها اهشتا وفي الخازن ما نصه: ثم النسخ الواتع في القرآن على تلاتة وجوه، أحدما: ما رفع حكمه وتلاوته، كما روي عن ابي آمامة بن سهل أن قوما من الصحابة قاموا ليلة ليقرأوا سورة، قلم يدركوا فيها بسم الله الرحمن الرحيم، فعدوا إلى النبي فأخبروه . فقال رسول الله ل: تلك السورة رفمت بثلاوتها وحكمها. أحرجه البقوي، وقيل إن سورة الأحزاب كانت مثل سورة البقرة فرفع بعضها تلاوة وحكما. الوجه الثاني: ما رفع تلاوته وبقي حكمه مثل اية الرجم - وروي حن ابن حباس قال : قال عمر ابن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله: إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب، فكان قيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها، ورجم رسول الله ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قاثل ما تجد الرجم في كتاب الله تمالى فيضلوا بترك فريضة انزلها الله تعالى، وإن الرجم في كتاب الله تسالى حق على من زنى اذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة، أو كان الحمل أو الاعتراف. أخرجه ملم ولليخاري نحوه . الوجه الثالث: ما رفع حكمه وتبت خطه وتلاوته وهو كثير في القرآن مثل آية الوصية للأقربين نخت بآية الميراث عند الشافعي، وبالسنة عند غيره ، وآية عدة الوقاء بالحول بآية أربعة عشر، وآية القتال وهي قوله: و ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماتتين) (الأنفال: 15] الاية تسخت بقوله تعالى: ( الان خفف عنكم وعلم أن فيكم ضعفا) (الأنفال : 16] الآية ومثل هذا كثير قي القرآن اه قوله: (بضم النون) أي من الرياعي المتعدي بالهمزة إلى اثنين فتقدير ماضيه أنسخ الله جبريل أو الشي الاية. اي أمره بنسخها أي بالإعلام بتسخها، فقوله: (نامرك الخ) للكاف ومعطونها المفعول
صفحہ 137